صريح الكلام

اسماعيل عبد الحي- لا أحد يشك في الاحتراف الرياضي كطريق واضح ومضمون لنتائج رياضية جيدة شريطة أن يكون الكل مقتنعاً به وبأساليبه التي تفرض على اللاعب شروطاً محددة كنوع التدريب الذي


يجب أن يتلقاه وعدد ساعاته في اليوم الواحد ومن بعدها يتم الاتفاق على المبالغ المالية التي سوف يتقاضاها ذلك اللاعب وطبقاً لما يحققه من نتائج من الاشهر الأولى من التعاقد يتم تحديد بند في العقد للاستمرار معه أو فسخ العقد دون أية مبالغ جزائية تترتب على النادي ( المتعاقد ), وما يحصل فعلاً هو أن الاحتراف أصبح مجالاً للمنفعة عن طريق التوسط للاعب حيناً وللسحرة أحياناً أخرى وعليه فقد كثرت عقود اللاعبين المحترفين وقلت نتائجهم , ومن بعدها جاءنا من لايؤمن بالاحتراف وبأساليبه ليقول لنا إن الاحتراف هو مشكلة المشكلات في رياضتنا , وهو كمن يذر الرماد في العيون كي لاتطاله يد المحاسبة التي يفترض بها أن تجلس معه في جلسات مصارحة على أقل تقدير ولتقول له أن الأساليب المتبعة من قبله لاتتفق مع أي أسلوب رياضي عالمي , وعليه أن يقارب بين نظريته الشخصية وبين النظريات العالمية الرياضية التي أوصلت لاعبيها إلى حدود النجومية , وكفاك تذمراً …‏


والاحتراف وحسب رأي الكثير من المتتبعين هو الذي أوصل الاندية إلى مستويات متقاربة رغم عدم العمل به بالشكل الصحيح والمطلوب ولو تم ذلك لرأينا رياضة متطورة أكثر من ذلك بكثير , ولرأينا نجوماً في الرياضة وأسماء علم .‏

المزيد..