صريح الكلام

معظم أنديتنا تشكو هذه الأيام شحّاً مادياً, الأمر الذي سوف يؤثر على رياضاتها وتألق لاعبيها

ولأسباب كثيرة, أهمها عدم قبول اللاعبين بالحد الأدنى للرواتب أو بمقدمات العقود والتي وجدوا فيها تأميناً بسيطاً لحياتهم العادية ولمستلزماتها الكثيرة, ولذلك فإنه لا مجال للرجوع إلى الخلف, حين كانت الهواية هي الحافز الوحيد إلى الشهرة والعطاء, وثانيها هي نزوح الكثير من لاعبي الرياضات الفردية نحو الرياضات الجماعية التي احتضنتها عطايا الإحتراف وإن بدت تلك العطايا هزيلة حتى الآن مقارنة بما هو معمول به عربياً على أقل تقدير, ويقول الجميع إن المؤسسة الرياضية لم تعد تعمل سوى بدورها السلبي تجاه الأندية, وأصبحت في المحصلة النهائية أحد عوائق تطور رياضات الأندية, لمزاولتها الهيمنة حتى الآن من خلال الفروع التابعة , ومن خلال الجباية المستمرة التي تفرضها على الفروع من استثمارات الأندية لتسديد العجز الكبير في ميزانية الاتحاد الرياضي, الذي لم يعد باستطاعته هذه الأيام ومن خلال ميزانيته الخاوية تبني أي استحقاق خارجي, عدا عن تلك المتعلقة بالاجتماعات الدورية لاتحادات عربية يسافر إليها (التنفيذيون) في المؤسسة , وتسدد من وفورات فندقي تشرين والجلاء المنقذين (للموقف) حتى الآن.‏

– ما يحدث لرياضتنا يدعونا إلى التأمل والتفكير كثيراً في إيجاد مخرج للعلّة المستعصية, ولأننا غير قادرين على ربط الحلول المقترحات الناجعة لم يعد لنا سوى أن ندعو لرياضتنا بالحلول العاجلة.‏

المزيد..