صريح الكلام

سمعنا منذ زمن مضى عن رياضة نوعية سوف ترعاها المؤسسة الرياضية وتكون تلك الرياضة قفزة بإتجاه العالمية ولكن أي من النظريات التي سمعناها

وعلى مدى سنوات ماضية لم تجد طريقها إلى التطبيق ولأسباب عديدة أهمها قصور ذات يد المؤسسة الرياضة عن تطبيق أي من تلك النظريات وثانيها تكمن في أن تلك الأقوال لا تخرج سوى من أناس امتهنوا التصريحات دون أن يوجدوا تطبيقات عملية لنظرياتهم أو لنقل في أقل التقديرات يحاولون بلورة مايقولون ولو مجرد محاولة ولذلك تجدنا نستمع في كل يوم تقريبا لنظريات جديدة تحاول القفز بالرياضة نحو آفاق لا متناهية من العطاءات وبالكلمات فقط وعليه فقد كثر سفر البعض إلى بلدان تهتم بالرياضة وبعضها بالاجتماعات الرياضية بغية البحث عن مصطلحات رياضية جديدة تكون قابلة للتداول في هذه المرحلة من رياضتنا وتكون في الوقت نفسه قابلة للتصريحات فالتجديد في الرياضة مهم جداً وإن بدا للبعض أن عجلة رياضتنا لاتدور فالمهم أن يبقى المكتب التنفيذي قائماً وإن كانت مشكلاته تطفو على سطح الرياضة منذ سنوات والمهم أيضا أن تبقى الأندية ترزح تحت وطأة بعض رجال الأعمال الذين لايقدموا لها سوى الفتات ومهم كذلك أن تبقى أحاديثنا تدور حول أمجاد رياضية سابقة يعتبرها (التنفيذيون)طفرة في تاريخ رياضتنا لا تتكرر إلا بصرف أموال لا حدود لها في ساحة الرياضة الخاوية من أي عطاء سوى القليل من العطاءات الفردية والكثير من التصريحات..‏

المزيد..