صريح الكلام

حالة الفوضى التي يتسبب بها بعض الرياضيين في أنديتهم لا يمكن تفسيره إلا على نحو واحد وهو أن هؤلاء قد اعتمدو ا في أعمالهم غير الرياضية

على تيارات غير الرياضية الذين لا عمل لهم سوى إثارة الفتن في المؤسسة الرياضية وكذلك الأندية التابعة بغية الوصول إلى أهداف شخصية ولكي يقال في بعض الحالات إن وهؤلاء يعملون غيرة على الرياضة ومن أجلها.‏

وأندية دمشق ابتليت قبل غيرها من أندية المحافظات بهؤلاء وزاد من نشاطهم التصريحات غير المدروسة لعدد من القيادات الرياضية في المؤسسة الرياضية وفي الفروع الأمر الذي يجعل من المشكلة تتضخم مرتين لانعدام الثقة بين إدارات الأندية من جهة و بين رؤساء الأندية و المكتب التنفيذي والفروع من جهة ثانية ولأن المكتب التنفيذي أصبح يشتغل بالمشكلات الإداراية أكثر بكثير من المهام المسندة إليه أساسا ومن بعضها تذليل عقبات الأندية وخلق حالة من الانسجام والثقة بين جميع الأطراف الرياضية.‏

إن مانسمعه اليوم عن تمرد عدد من اللاعبين في نادي المجد ورفضهم لهذا أو لذاك من المدربين ومطالبة الفرع بحل الإدارة يدعونا إلى التساؤل هل لهؤلاء علاقة بالمشكلات التي حدثت سابقا في نادي الوحدة أم أن كل ناد عنده ما يكفيه من مثيري الشغب أم أن مشكلات نادي الوحدة قد انتهت تماما حتى ينتقل هؤلاء إلى غيره?‏

مانعرفه هو أن قوة أي ناد يكمن في انضباط لاعبيه ومواظبتهم على التمرين ولا نعتقد أن أية إدارة تستطيع أن تأتي بمدرب جديد حين يريد اللاعبون وإلا لكان لكل لاعب مدرب وعلى هواه..‏

المزيد..