صريح الكلام

رغم كل ما لحق به من مشكلات فإن المؤسسة الرياضية لم تتأثر بها من قريب أو بعيد عدا الشح المادي الذي صار حديث كل من له علاقة بالاتحاد الرياضي العام أو اتحادات الألعاب التي عانت هي

fiogf49gjkf0d

الأخرى ولوقت طويل مضى من شح البعثات وتقليصها إلى حدودها الدينا الأمر الذي لم يكن هؤلاء قد اعتادوا عليه في السنوات السمان ولأن البقرة الحلوب قد جف ضرعها فلم يعد لكل مهتم بالسفر سوى أن يترحم على الأيام الماضيات حين كان يستطيع المكتب التنفيذي أن يقرر صرف بضعة ملايين في جلسة واحدة وليس بضعة آلاف أصبح المكتب يخشى أن لا يأتي غيرها من جهات حكومية اعتادت دعم المؤسسة الرياضية في أوقات أزماتها واختناقاتها المالية التي أصبحت هذه الأيام واحدة من المشكلات المستعصية غير القابلة للحل ومن اعتاد على الرفاء لا يستطيع العيش كذوي الدخل المحدود الذين يرفعون شعار (على قد بساطك) عادة ولأن البساط لوحده كان يكلف في المؤسسة الرياضية (هديك الحسبة) فلم يعد بالمستطاع مد القدمين وفق الأسعار الرائجة هذه الأيام والبساط لم يعد يتسع للقدمين الكبيرتين وللجيب الفارغ وإذا كان الدعم المادي يسير على الطريق باتجاه خزينة المؤسسة الرياضية فما على القائمين عليها سوى أن يبقوا ثابتين على مواقفهم من حيث الإصرار على خفض النفقات وعدم إرسال سوى من يستحق للاستحقاقات الخارجية ودراسة الجدوى الاقتصادية لكل قرار رياضي دون النظر أو الالتفات إلى التأثيرات الخارجية والمكالمات الهاتفية المؤثرة على القرار الرياضي الصحيح والتي لعبت دورا سلبيا في رياضتنا لسنوات عديدة مضت ونعتقد أنه قد حان الوقت للالتفات إلى الرياضة ومشكلاتها قليلا حتى يأتي اليوم الذي نستطيع أن نقول فيه (فالج لا تعالج)‏

المزيد..