صريح الكلام

اسماعيل عبد الحي- لا أحد ينكر ما للمنشآت الرياضية في فصل الصيف من أهمية في تنشيط الرياضة وخاصة السباحة منها, وعليه فإن إقبالاً منقطع النظير

نشاهده على تلك المنشآت والمسابح من الفئات العمرية المختلفة, لكن وبرأي الأكثرية فإن الأمور قد اختلفت كثيراً منذ كانت تلك المنشآت بيد الاتحاد الرياضي العام إلى أن صارت بيد المستثمرين في الوقت الحالي, وعليه فإن شكل إدارة تلك المنشآت قد تغير للدرجة التي تحسب فيها نفسك في واحدة من منشآت القطاع الخاص التي تخضع لمزاجية صاحب المنشأة الرياضية في إدخال الوافدين وإخراجهم وكذلك في طريقة تحصيل ما يترتب عليهم من دفوعات نقدية, وهو ما شاهدناه في أكثر من منشأة ومنها مسبح مدينة الجلاء الرياضية, حيث توضع الطاولات المخصصة للطعام والنراجيل بجانب المياه( المفلترة) في الفترة المسائية وليستمتع الجميع بالهواء العليل والمياه التي تضفي على الأمسيات سحراً خاصاً, ولكن يبقى التساؤل الأهم مطروحاً, وهو هل تنعكس الأموال التي تجبى من الاستثمارات على الرياضة بشكل عام, أم أن المنشآت الرياضية قد تحولت من جديد إلى بقرة حلوب يستفيد منها البعض فقط ويتم تسخيرها لمصلحة البعض أيضاً دون النظر إلى أهمية تلك المنشآت وأهدافها التي وجدت من أجلها في تطوير الرياضة ولجميع فئات المجتمع دون أن تكون في مقدمة الأهداف (الربحية) التي أصبحنا نلحظها حتى في المنشآت التابعة حصرياً للاتحاد الرياضي بشكل مباشر.‏

المزيد..