صريح الكلام

ثمة أمور في الرياضة لا يختلف عليها اثنان, ومنها أن التدريب وصقل الموهبة سوف تؤدي إلى

تحقيق انجاز رياضي وبامتياز, ولكن يبدو أن البعض ورغم التشجيع اللا متناهي الذي يتلقاه وفي كافة المستويات , ما يزال مصاباً برهاب المشاركات الخارجية, الأمر الذي يدفعه الى الكذب تارة, والى ادعاء المرض تارة أخرى, ودون أن يعير أي اهتمام لما تخلفه حالته تلك في إحباط يصيب كل متتبع للرياضة, أو مهتم لأمرها, ويساعده على ذلك حفنة من الاداريين الذين وصلوا الى مناصبهم فجأة , ودون سابقة رياضية عرفوا بها, واكتفى هؤلاء بوضع اسمائهم على لوائح السفر طمعاً بها لا حباً بمشاقها التي لم يتكبدوا عناء واجباتها يوماً, ولأنهم كذلك, فإننا نجد مهمة الاداري مقتصرة في معظم الألعاب على تأمين احتياجات اللاعبين, وفي الكثير من الأحيان تجاهلها, دون أن يدرك أحدهم أهمية الإداري في أي من الألعاب وكيف يصنع بعضهم أبطالاً يحققون الإنجاز, بفضل حنكتهم وقراءتهم العميقة والمتأنية لأية بطولة ومعرفة نقاط القوة في الخصم وكذلك نقاط الضعف, وعليه فإن معظم إداريينا هم من طبقة / المتعيشين/ على مهنة الرياضة, والمستفيدين أيضاً من تعثرها.‏

– ولأن الكثير من رياضيينا يجهلون قراءة الاستحقاقات القارية والعربية على أقل تقدير فإنهم وبإمكانياتهم التي نعرفها جميعاً سوف يظلون يعدون على أصابعهم قبيل أي استحقاق, ويتنفس¯ون الصع¯داء قبي¯ل انتهائه¯ا حت¯ى وإن لم يحققوا الإنج¯از. فإنك غالب¯اً ما تراهم مبتهج¯ين على عودتهم سالمين.‏

المزيد..