صريح الكلام

اصبح البحث عن حلول ناجعة لرياضتنا كمن يبحث عن إبرة في كومة قش ومن يجد بارقة أمل في هذا النادي أوذاك

fiogf49gjkf0d


المنتخب سرعان ماتصطدم طموحاته بحائط التخلف الذي أضحى إحدى سمات الإدارة الرياضية في المنظمة التي تعصف بها آلام الجمود ويشوبها الكثير من الحذر والغموض وتترقب قيادة رياضية جديدة لاتزال الآمال معقودة عليها لتخطي حالة الانحدار التي أصابت الرياضة منذ سنوات خلت، وهاهي الدورة الآسيوية عام 2006 في الدوحة لاتزال في الذاكرة ، وكذلك الدورة العربية في القاهرة 2007 ,ودورة الألعاب الأولمبية في بكين عام 2008 التي تجرعت فيها رياضتنا كأس الألم، وانتهت الأمور بالوقوف على حقيقة مانحن عليه من رياضة في دورة المتوسط ايطاليا2009.‏


ولأننا مازلنا في خضم الانتخابات الرياضية وبعض من أفسد أجواء رياضتنا يتطلع إلى قيادتها فإنه من المهم تذكيرهم وتذكير من يساعدهم على العودة من خلال تبييض صفحات سوداء لهم بأن عجلة التطوير لن تسير يوما بهم، وأن الرياضة ستزداد سوءاً ، وان مجاهرة بالفساد المالي والاداري ستكون عنواناً أبرز للمرحلة القادمة إن عادوا .‏


لمن أفسد أجواء رياضتنا نقول: إنها ليست قالب الحلوى الذي تتقاسمه أياديكم ، ومفهوم «الغنيمة» الذي مارسته إداراتكم أصبح من العادات المعروفة يجب أن تتخلوا عنها .‏


نأمل ان تتحرر رياضتنا ممن يعيق حركتها ومن الذين يتطلعون الى الاستفادة من ميزاتها دون الاهتمام بمقومات تطويرها.‏


esmaeel67@live.com‏

المزيد..