صريح الكلام

أن يتعادل منتخبنا الأولمبي مع إيطاليا في الخامس والعشرين من حزيران الماضي

fiogf49gjkf0d


في دورة المتوسط ببيسكارا فهو أمر جيد بكل المقاييس، وأن نخسر مع اليونان بعد يومين بأربعة أهداف فهو أمر يمكن أن نقول عنه «حظ عاثر» ولكن أن تفوز إيطاليا على اليونان بثلاثة أهداف لهدف في التاسع والعشرين من حزيران الماضي فهو أمر يجب الوقوف عليه لأن كرة القدم في العالم أصبحت تخضع لمعايير العلم والتقنيات، والإمكانيات الفنية والتكتيكية للاعبين دون النظر إلى خطة المدرب ومدى توافقها مع الفريق الخصم، وكذلك انسجام اللاعبين وإرادتهم ورغبتهم بالعطاء، وما سبق يظهر لنا قدرة لاعبينا على العطاء حين يريدون، وحين تتوفر لهم كافة مناخات النجاح وظروفها المنسجمة مع رغباتهم، والفريق/ المنتخب/ الذي تعبنا عليه، وسهر مدربون أكفاء على إعداده لم يظهر بنصف مستواه الحقيقي في مباراته مع اليونانيين، وتناهت إلى أسماعنا أخبار مفادها أن الخسارة تلك سببها مشكلات حدثت بين الكادر التدريبي واللاعبين وعليه فإن الخسارة كانت ردة فعل غير مدروسة من اللاعبين تجاه مدربهم أولاً وتجاه اتحاد الكرة الذي لم يواكبهم في استحقاقهم ولم يعطهم مستحقاتهم كاملة، وأمور لم يفصح عنها المعنيون في المؤسسة الرياضية.‏


– ما فعله اللاعبون أمر غير مبرر والحالة التي تدفعنا من القمة إلى الحضيض يجب تفسيرها من قبل القائمين على أمور المنتخب ومن اللاعبين أنفسهم.‏


إسـماعيـل عبـد الحـي‏


esmaeel67@ live.com‏

المزيد..