صريح الكلام

بدت أجواء الحديث الذي سمعناه قبل أيام من الدكتور فيصل البصري رئيس الاتحاد الرياضي

fiogf49gjkf0d


العام ضبابية وقاتمة في بعض أطرافها خاصة تلك التي تتعلق بالأبطال الأولمبيين الذين نعول عليهم الكثير في المرحلة القادمة من عمر رياضتنا، ولأن مؤسستنا توفر كل مستلزمات اللاعبين وتصرف عليهم في بعض الأحيان بلا حدود، يحق لها أن تسألهم عن أرقامهم وتحاسبهم عن كل الفترة الماضية التي لم يقدم فيها بعض اللاعبين سوى حضور شكلي لعددمن الدورات التدريبية والبطولات العربية أو القارية، ولعدد كبير من المعسكرات الخارجية التي لم ينتج عنها في النهاية أي تطور ملموس لهؤلاء اللاعبين.‏


ولأن محافظاتنا تذخر بالمنشآت الرياضية الشامخة، التي كلفت بلدنا مبالغ طائلة من الأموال، فقد كان مفترضا باتحادات الألعاب التي جعلت من الاستقلالية المالية والإدارية شعارا لها في الفترة الماضية ومن الشح المالي شعارا للفترة الحالية أن تستفيد من الطاقة القصوى لتلك المنشآت، وأن تجعل من صالاتها وملاعبها مقصدا لكل رياضي هاوٍ أو محترف وعلى مدار الساعة،وأن تستقطب المواهب الجديدة التي ترفد الرياضة في كل عام بأسماء جديدة .‏


ظهرت المعادلة الخاسرة لرياضتنا حين أفصح مسؤول اتحاد لعبة ينتسب له أكثر من خمسمائة مدرب في جميع الفئات عن شح في اللاعبين الموهوبين وأولئك الذين يمكن أن نؤهلهم للبطولات الأولمبية القادمة.‏


اتحادات الألعاب التي لم تستطع تطوير ألعابها، واكتفت بمالديها من مواهب، فإن محاسبة حقيقية يجب أن تطالها، وإن اقتضى الأمر إجراء تغيير جذري في إداراتها وفي أسلوب عملها .‏

المزيد..