صريح الكلام

أعجبني كثيرا رأي الدكتور أحمد جبان في مسألة الاحتراف التي طالت لعبتي كرة القدم ومن

بعدها السلة وأوصلتهما إلى ما هما عليه,ليس لأن رأي الدكتور يحمل جديدا فيما يخصّ العامل الزمني الذي يجب أن يمشي على إيقاعه الاحتراف,وكذلك التدريبات المتواصلة للاعبين على مدار الأسبوع,والذي لم نكن نشهده حين كنّا هواة ,يتدرب اللاعب على الأكثر يومين لا أكثر,وبروز مقدرات لاعبي الأندية أمام فريق الجيش الذي كان يطبق الاحتراف دون أن يتبناه كنظرية مستقاة أو خطة عمل جلبها مدربوه من بعض المدارس الكروية العالمية,وتفوق لاعبوه على بقية لاعبي الأندية نتيجة تميزهم لياقة وخبرة, وقدرة على الاستمرار في اللعب لمدة تسعين دقيقة متواصلة,أما الآن وقد تقلصت الهوة بين الجميع إلى حد كبير(بفضل تطبيق الاحتراف) وإن بدا للبعض منقوصا فقد غاب فريق الجيش عن الصدارة وبدأت بقية الفرق تنافس على الصدارة,وبعضها ينافس على البقاء في الأضواء نتيجة تقارب المستويات وهو ما يبرر المفاجآت التي تحدث في المباريات العديدة أثناء الدوري .‏

وفي الحديث غير الرسمي تحدث الدكتور الجبّان كيف تدنت دخول اللاعبين قياسا بما كان يتقاضاه اللاعبون قبل ثلاثين سنة ونيف والذي كان الحافز في تألقهم لشعورهم بالطمأنينة تجاه مستقبل أبنائهم,وبجردة حساب بسيطة كان يستطيع اللاعب أن يشتري خلال أشهر بيتا وهو ما لا يستطيع أن يقوم به حاليا في معظم الأحيان,الأمر الذي يدعونا إلى التساؤل:من المسؤول عن فشل الاحتراف في شقه المادي?هل هو الاتحاد الرياضي الذي يشكو إلفاقة,ويلقي اللوم بذلك على الحكومة التي لا تمد له يد العون,أم أنها ميزانية اتحاد الكرة التي تعكسها المطالبة العلنية والضمنية باستقلالية اتحاد الكرة عن المكتب التنفيذي فعليا وليس على الورق كما نصرح للفيفا,أم أن للمسألة تفاصيل لم يصرح بها أحد بعد ?.‏

المزيد..