صريح الكلام

بفضل اتحادات الألعاب التي استنفرت كوادرها الإدارية لإحداث اضطراب في هيكليتها باءت محاولاتها بالفشل ولأسباب لم يكونوا

fiogf49gjkf0d


على دراية تامة بها, فإرادة التعيير لم تكن في حسابات هذا المكتب التنفيذي أو في حسابات المكاتب التي سبقته زمنياً ولعقود مضت, وإلا لما رأينا كل ذلك التخلّف (رقمياً) في الألعاب الفردية والشلل الذي أصاب بعض الألعاب الجماعية كاليد والطائرة مثلاً, ومنذ سنوات عديدة وإرادة التغيير يجب أن تقترن بالمحاسبة وبالدراسات المقارنة والجدية لأحوال الألعاب ورسم بيانات لمدى تطورها أو تأخّرها, والوقوف على أحوال تلك الألعاب ورصد معوقاتها وهذا ما لم نجده يوماً أو نسمع به, وأعتقد جازماً أن أي اجتماعات ستحاول إيجاد الحلول التوافقية بين الأعضاء المتنافرين (ولهم في هذا أسبابهم الشخصية ومصالحهم الضيقة وتطلعاتهم نحو المزيد من المكاسب) وللمكتب التنفيذي دوره السلبي في كل ما يحصل من خلال إبقائه على الأشخاص غير المتوافقين في اتحادات الألعاب والذين يضرّون برياضاتهم من خلال إحداث كل تلك الفوضى والتصريحات التي لم تثمر نجاحاً في يوم من الأيام وها هي المصالحات التي تخفي شعوراً بعدم الرضى تُفرض على اتحادات بعينها بحجة أنها رياضات ثابتة القدم ومستمرة وسوف نشهد سلبياتها في المستقبل القريب لأن أشخاصاً مهمين في الرياضة سيأججون نارها من جديد حينما يريدون كما فعلوا ذلك سابقاً.‏


اسماعيل عبد الحي‏

المزيد..