صريح الكلام

لن أكون مفرطاً بتفاؤلي في تحقيق إنجازات عبر بعثتنا الكبيرة نسبياً إلى الدورة العربية الحادية عشرة التي ستجري أحداثها في جمهورية مصر العربية

fiogf49gjkf0d


وقد سبق لي أن تابعت البعثة التي شاركت في بطولة البحر المتوسط في ألميريا بإسبانيا قبل عامين ونيّف ووجدت هناك سباحة تطمح للامتيازات وخيّبت آمالنا في اللحظات الأخيرة لأنها لم تحصل على امتيازها ورأيت لاعبات الكاراتيه يدخلن حلبات القتال بجرأة كبيرة ويخسرن أمام المتوسطيات لنقص واضح في فنياتهن, وحضرت امتناع أقوى ملاكمينا من الاستمرار في النزالات لأسباب مازالت مجهولة لدينا حتى الآن, وربحنا ذهبية من ملاكم وآخر شاء القدر أن تكسر يده في الجولة الثانية وكان متفوقاً في الأولى وشاهدت الجميع مبتسماً حين التقيتهم مصادفة أمام قصر الحمراء في غرناطة وهم يخرجون منه وقد حمل بعضهم الكاميرات لالتقاط الصور التذكارية ورأيت الإداريين على المدرجات يهتفون تحميساً للاعبين أملاً في الحصول على أي ميدالية وخوفاً من العودة بما لانتمناه وتلعثمت كثيراً حين سألني زميل من إذاعة دمشق على الهواء مباشرة عن مواكبة الجالية السورية هناك للاعبينا وبعثتنا الرياضية ولأنني أواكب التطورات التي تطرأ على لاعبينا فإنني متفائل جداً بقدرة بعض الإداريين على جعل لاعبيهم يفوزون حتى وإن كسرت قبضاتهم أثناء النزالات وأخشى من الضجيج الذي تحدثه ألعاب هي في الحقيقة بخفّة الريشة الطائرة ويفترض بنا في نهاية البطولة العودة بضعفي ميداليات المتوسط فمن الناحية الجغرافية فالبطولة العربية هي نصف المتوسط وفيها نحن اقدر على تحقيق الإنجاز الرياضي.‏


اس¯¯¯ماعي¯ل عب¯¯¯د الح¯¯¯ي‏

المزيد..