صريح-الكلام

اسماعيل عبد الحي-لا تزال اتحادات الألعاب تتحرك بألعابها (كالدمى المتحركة) فتلعب أصابع الإداريين باللاعبين وبمستحقاتهم واستحقاقاتهم وبطريقة ايفاداتهم وفق المزاجيات المقيتة وتلعب

(أنامل) المكتب التنفيذي في الاتحاد الرياضي العام بأعصاب الاتحادات وبقراراتها نتيجة الهيمنة المستمرة والدائمة التي يمارسها (المكتب) على الاتحادات ويجعلها هي الأخرى كالدمى المتحركة بين يديه, دون أن يلقي بالاً الى الاستقلالية التامة التي أعطاها المرسوم /7/ لتلك الاتحادات, فتشاهد التوجس الدائم في كل القرارات من إغضاب هذا أو ذاك ممن يجلسون وراء مكاتبهم من المكتب التنفيذي, ولا يغادرونها إلا (للشديد القوي), وتشاهد أيضاً من يحابي (المكتب) في أقواله وأفعاله مخافة أن تطاله أية محاسبة فيما يفعل أو يقول, لأن الكثير من الإداريين في الاتحادات الرياضية هم من طبقة الموظفين الذين لا علاقة لهم بالرياضة ولا تربطهم بها أية صلة عدا تلك التي تقاضون من أجلها رواتبهم في نهاية كل شهر, وعليه فإن الصحة تكمن في الاستقلالية أولاً وإبعاد كل من ليس له علاقة بالرياضة عن إدارات الاتحادات الرياضية, وكذلك هو حال الأندية التي هي أشد بلاء من الاتحادات الرياضية, وخاصة فيما يتعلق بريوعها واستثماراتها, وهيمنة المكتب التنفيذي على مقدراتها وعلى قراراتها أيضاً الأمر الذي يستدعي تدخلاً عاجلاً من جهات رقابية لفرض بنود المرسوم رقم /7/ الذي يحاول البعض تجاهله عنوة, لأنه يتعارض ومصالحه الضيقة, وكفى رياضتنا ما ابتليت به!!‏

المزيد..