صريح الكلام

في هذه الأيام الحارقة من الصيف , تصبح الحاجة للسباحة من الضرورات الملحة, ولكل أفراد العائلة, ولأن الكثير من المسابح التي يمتلكها الاتحاد


الرياضي أو حتى الأندية مستثمرة لمصلحة أشخاص فقد أصبح الذهاب إلى هناك واحداً من ضروب المجازفة التي تخضع لشروط هؤلاء الذين يديرون تلك المسابح العامة دون النظر إلى معايرة المياه وفلترتها بالشكل الذي يكفل صحة الصغار الذين يلتحقون بمدارس لتعليم السباحة في الأندية ومسابح المدن الرياضية على حدّ سواء, وفلترة المياه في الأولمبي ليست بأفضل حال عن بقية المسابح المكشوفة , وعليه يفترض أن تكون هناك جهة مختصة تقوم بمعايرة المياه وتحليلها في كافة مسابح القطر, وإغلاق تأديبي لكل من يخالف الشروط المعمول بها عالمياً حفاظاً على صحة الجميع, لا أن يضاف في كل يوم القليل من المواد المعقمة والتي تفوح رائحتها الواخزة في كل المنشآت الرياضية دون استثناء ويأتي من يقول إن المياه في أحسن أحوالها ولا ننسى أن نولي مرفقات تلك المسابح ببعض العناية , فبعضها أصبح مزرياً, والآخر متهالكاً وهو بحاجة إلى الترميم, وجزء بسيط من ميزانية الأندية التي تتفاخر هذه الأيام بالمبالغ الكبيرة التي تقدمها لعقود لاعبي كرة القدم يكفي لإظهار هذه المنشآت الحيوية بأبهى حلة لها, ويجعل من أفراد الأسرة تذهب لارتياد المسابح دون تردد.‏


اسماعيل عبد الحي‏

المزيد..