صريح الكلام

ببساطة متناهية لم يتناسب التكريم الرياضي الذي أقام المكتب التنفيذي له احتفالاً في مدينة الجلاء الرياضية بدمشق وحجم الانجازات التي حققها الرياضيون المتميزون,,


وإن كنا على يقين بأن لسان حال اعضاء المكتب التنفيذي يقول: ليس بالإمكان أفضل مما كان, وما تم جمعه من نقود للتكريم من شخصيات ومؤسسات تابعة للقطاع الخاص كانت بفضل العلاقات الخاصة التي تربط عدداً من أعضاء المكتب بتلك الشخصيات والمؤسسات ,والتي تحاول أن تؤدي خدمات اجتماعية عبر المؤسسة الرياضية, وهو أمر أصبحنا نلحظه بكثرة بعد إقرار قانون الاحتراف الرياضي الذي لم يجد حتى الآن مصادر تمويلية, وبطريقة لايكون فيها لأحد فضل على الرياضة, ولكن ولقصور الرؤية عن إيجاد الحلول فإننا لانزال حتى الآن نقف مكتوفي الأيدي أمام أية أنشطة بحاجة إلى دعم مادي أو سيولة نقدية نشكو وبشكل دائم ندرتها,فنمد أيدينا مطالبين بالدعم الحكومي حيناً, وبالتبرعات الخاصة التي نجمعها من القطاع الخاص في أحيان أخرى, الأمر الذي يوقعنا في حيرة أمام كل ذلك التقاعس في استثمار المؤسسة الرياضية لرياضتها بالشكل الأمثل وبأسلوب الإعلان الصريح سواء أكان ذلك لشخصيات بعينها أم كان ذلك لمؤسسات خاصة تحاول أن تروج لنفسها بأقل التكاليف وبشكل يجعل أهل الرياضة شاكرين لها ما تقدمه لهم.‏


أما الطريقة الكلاسيكية في تقديم هدايا التكريم, وبالقسمة الحسابية الدقيقة فكان لها هي الأخرى الأثر السلبي على نفوس المكرمين وخاصة لأولئك الذين أبدوا تميزاً في الاستحقاقات القارية.‏‏


وعلى أية حال يبقى التكريم حالة صحية, وإن تأخر قليلاً , فيمكن أن يكون سببه قصور ذات يد المؤسسة الرياضية فقط.‏‏

المزيد..