صريح الكلام

سبق لنا وأن طرحنا مسألة إعداد المنتخبات الوطنية التي تصطدم غالبا بعقلية المقاولين والتي لا تمت في أي من أسالىبها إلى الرياضة التي يعدونها دائما للمستقبل ولا ندري كم من الزمن سوف يمر على رياضتنا حتى يأتي ذلك الزمن الذي طال انتظاره رغم كل ما تم تقديمه للرياضة وللمؤسسة الرياضية التي لم تستطع أن تنتشل الرياضة من مأزقها, فتفرق أعضاء المكتب التنفيذي واشتغلوا بأمور لا تخدم المنتخبات الوطنية والتي تعتمد غالبا على أشخاص شغلتهم الرياضة إلى حد الشغف وهؤلاء لا يطمحون سوى بنجاحات يسعون إلىها ولذلك تجدهم منهمكين في تدريباتهم وفي ضبط عدادات ساعاتهم الرياضية ويحاولون قدر إمكانهم الوصول إلى الرقم الرياضي الذي أصبح أحد منسيات المؤسسة الرياضية رغم ما يتحدث به البعض من رياضة نوعية ولكن بشرط حصولها على دعم مادي وبالطبع وفي ظل الظروف المالىة التي تعيشها المؤسسة حالىا فإنه لا رياضة نوعية سوف تقوم لها قائمة ولا حتى رياضة محترفة ويبقى بعض الهواة الذين يطمحون إلى تحقيق بعض النجاحات و يحصلون من ورائها على بعض الشهرة والقليل من المال.


والمنتخبات التي تجاوزت مصروفاتها المئتي مليون ليرة سورية في الأعوام الماضية لم تحقق سوى سرابا رياضيا أطنب بالتصريحات الرياضية وبمهرجانات التكريم التي جمعت أموالها من التبرعات نتيجة لعلاقات شخصية تربط أشخاصا من المؤسسة الرياضية بهؤلاء المتبرعين ولأننا لا نسير بالرياضة وفق أهدافها البعيدة فإننا سوف نبقى نشاهد تخبطا وضياعا نتيجة لإهمال المؤسسة ا لرياضية للمنتخبات الوطنية وللأبطال المتميزين و للانقسام الواضح في الرأي والقرار وللاختلاف الذي يؤثر سلبا ودائما على التطبيق وأخيرا على النتائج..‏

المزيد..