صريح الكلام

مسألة استقدام المدربين الأجانب هي إحدى الثغرات التي استطاع بها البعض إيجاد حلول وقتية


لمطامح شخصية وتحول هؤلاء البعض إلى مستثمرين من نوع آخر وسماسرة هدفهم الربح على حساب الرياضة ولو اقتضى الأمر المجيء بمدربين لا يجدون عملا في بلدانهم لتواضع خبراتهم.‏


ولأن الأندية التي تحترم نفسها لا تأتي عادة إلا بالأفضل فالهدف هو الوصول إلى رياضة متطورة وذلك في ظل واقع الاحتراف الذي يفترض به أن ينمّي مهارات اللاعبين ويصقل خبراتهم وبالطبع فإن الأمر ينطبق على مدربي المنتخبات واتحادات الألعاب التي تأتي بهم من كل حدب وصوب ومقارنة بالمحليين فإنهم لا يصلحون في معظمهم أن يكون مدربين لولا تقدم السن ببعضهم الذي يؤهلهم ليكونوا متحدثين أكثر منهم مدربين, وهذا بدأ يثير حفيظة المدربين المحليين نتيجة إحساسهم بالغبن الذي يلحقهم من المؤسسة الرياضية ومكتبها التنفيذي لسببين أولهما شعورهم بأنهم أفضل من المدربين الوافدين على رياضتنا , الذين لا يشعرون تجاهها بأية غيرية, وثانيهما هو الفروقات الشاسعة في المعاملة بين المحلي والأجنبي وخاصة فيما يتعلق بالأمور المالية التي يتقاضاها كل منهما وبالطبع فإن المقارنة غير واردة على الإطلاق فما يتقاضاه المحلي يمكن أن يصنف تحت بند النثريات التي يصرفها المدرب الأجنبي , وفي ظل هذه الفجوة التي لا يسعى المكتب التنفيذي إلى رتقها رغم تنبهه إليها فإن العلة الرياضية سوف تظل قائمة رغم وجود الدواء ومعرفته من أصحاب القرار الرياضي ولكن إن ردمت الهوة فإن مهنة رياضية جديدة سوف تزول وهي مهنة السماسرة الجدد وهو أمر سوف يتضرر به البعض إن حدث فعلا ..‏

المزيد..