صريح الكلام

كرة القدم في كل دول العالم تحكمها وكما قال زعيم الفيفا جوزيف بلاتر قبل أيام ثلاثة أشياء الدعم المادي والمنافسات القوية والسياسات الرياضية


وكرة القدم لم تجد حتى الآن الدواء الناجع لكل المعضلات التي تصيبها وخاصة في الدول الآسيوية والأفريقية حيث تتعرض هذه الرياضة في هاتين القارتين لتقلبات الطقس والأحوال الجوية السائدة وعليه فنحن محكومون بالأشياء نفسها التي تحدث عنها بلاتر والتي من أجلها يحاول الفيفا تقديم المساعدات لمنكوبي كرة القدم أمثالنا من خلال مسميات كثيرة كمشروع الهداف مثلا والتي نعتبرها مكسبا إضافيا من الفيفا ونحاول جاهدين الحصول على غيرها ونسعى من أجل ذلك عبر إبراز مكامن ضعفنا في كرة القدم دون أن نجد الحلول وفي تخفيف الضغط عن المدربين الذين ينقلون ضغطهم دائما إلى اللاعبين ويحثونهم على الفوز وبشتى الوسائل دون أن يكون هناك خطط محكمة للحصول على ذلك الفوز.‏


ويبقى الحكم وهو (جوكر)المباراة في كرة القدم الحلقة الأضعف عندنا أيضا يخضع إلى ضغوطات اتحاد كرة القدم المنقسم في الأداء والتطلعات والذي يحكمه نمط غريب من الحكم على الأشياء هذه الأيام وهو ما نراه جليا على ألسنة كل من تضرر أو أصابته عقوبات اتحاد الكرة أو بلاغاتها الكثيرة والرأسية الهرم دون أن يعلم كل هؤلاء أن الحكم هو القادر على إنجاح أية مباراة كرة قدم أو إفشالها وأن السير وفق آليات العمل نفسها لا تكفل نجاح كرة القدم ولا تقدم أية حلول لمشكلاتها وعلى العكس تماما فما نراه من قرارات لا يتعدى الظن و التخمين وبعض التحليل السيئ لمجريات المباريات ومن بعدها نتحدث كثيرا عن مستقبل مشرق لكرة القدم في ظل دعم مادي حكومي وأهلي ومساعدات تأتينا من هنا وهناك ونكرس من أجلها كل وقتنا..‏

المزيد..