صريح الكلام

كعادتهم حين يفشلون في أي استحقاق خارجي فإنهم يلقون باللائمة على الإمكانيات المادية حينا,


وعلى المعسكرات التي لم تعدهم الإعداد الجيد حينا آخر, وإن دل ذلك على شيء فإنما يدل على أنهم لم يعودوا يتقنون صنعتهم التي أصبحت مصدر عيشهم الوحيد, ولأنهم يريدون أن يستمروا فيما هم مقدمون عليه, وبإمكانياتهم المتواضعة, نراهم يفتعلون المشكلات فيما بينهم ,كي تكون هذه الأخيرة شماعة جديدة يعلقون عليها فشلا جديدا, وها هي الرياضات الفردية أصبحت تحذو حذوهم فأصبحنا نسمع كثيرا عن المشكلات التي تدور في مكاتب اتحادات الألعاب الفردية ,وبين الإداريين الذين أصبحوا يهملون رياضييهم وانتقلت إليهم عدوى تلك المشكلات فصارت المشاركات في الاستحقاقات الخارجية واحدة من نتائج المشكلات ولن نخوض هنا كثيرا في كيفيتها, ولكن يمكننا وبمراجعة بسيطة لما كان يحدث سابقا وبقراءة متأنية لنتائج ا لاستحقاقات وللبلاغات التي تصدر عن الاتحادات وعن المكتب التنفيذي, أن نعلم وعلى مدى سنوات كم فشل الاتحاد الرياضي العام في النهوض بالرياضة ولأسباب يعود بعضها إلى تراكمية تلك المشكلات, وها هو يعمل اليوم على إعادة ما فقده من منشآت وتعويض الإمكانيات المادية الهائلة التي كانت تحت تصرفه دون أن يلقي المكتب التنفيذي بالا إلى المشكلات الحقيقية التي تحيط بالرياضة , والتي أصبحت تعشعش في كل ردهات الاتحاد الرياضي يساهم أعضاء المكتب التنفيذي في استمرارية بعضها نتيجة لتجاذب الأطراف المتنافرة واستقطابها في تكتلات تشتغل بأمور لا تمت إلى الرياضة ( قطعاً ) .‏

المزيد..