صريح الكلام

لأنهم يعبثون بالرياضة, نجد هذه الأيام المؤشرات البيانية تنحدر مرة ثانية فالبورصة الرياضية يعبث بها العابثون, وأولئك الذين تعودوا البيع والشراء على حساب غيرهم, دون أن تطالهم يد المحاسبة, أو رقابة المكتب التنفيذي والذي أصبح يقتصر دوره على


الاجتماعات المنتظمة وتوقيع محاضر جلسات الاثنين, ولفلفة ما يمكن ستره من عيوب الرياضة, أو الأخطاء الفادحة لأناس مازالوا يشتغلون في هذا الحقل الذي ذوى زرعه واضمحلت كل بارقة أمل في جني ثماره, عدا عن العمل وفق ما يراه البعض صائباً, وها نحن اليوم نجد اللاعبين الذين أصبحوا يبحثون عن ممول لنشاطاتهم واستحقاقاتهم الخارجية, ولواقتضى الأمر الفوز في تلك الاستحقاقات بقميص لا يمت إلى النادي الذي يتدربون فيه, ويقدم لهم أحسن ما لديه من خدمات, وعليه فلا عجب إذا رأينا في المستقبل القريب رياضيين يلعبون لكل الأندية, ويغيرون قمصانهم في الصباح وفي المساء, ولأسباب تتعلق في الأشخاص الذين أوكلت إليهم مهمة تطبيق الاحتراف في بلدنا, وجعلوا المسألة برمتها مثيرة للاستغراب, حتى للذين عايشوها عن قرب في بلدان كثيرة, ونجحت هناك وأصبحنا نرى آفاقهم اللامتناهية في الإنجازات الرياضية.‏


والمؤشرات البيانية للرياضة المحلية يمكن نشرها في مساحة أكبر, وبعض معطياتها:إن نجاح أفراد قلائل لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة لا يدل على صحة رياضية وإن أولاهم الاتحاد الرياضي بكل ما لديه من موظفين ومكتبه التنفيذي بأعضائه المتنافرين كل الاهتمام, بغية الحفاظ على هيكلية رياضية معينة, وإنجازات تتهادى إلى أسماعنا من هنا وهناك, ومن بطولات في بلدان نضطر في بعض الأحيان إلى البحث عن موقعها على خارطة العالم.‏

المزيد..