صالة الرماية أصبحت صالة للأراكيل في اللاذقية

علي زوباري-لم تكن الرياضة يوما من الأيام وقف على أحد أو منة منه للعبث بها والنيل منها وبالتالي إن ما حصل من خلع لباب صالة الرماية

في الملعب البلدي القديم باللاذقية بقصد الاستثمار تصرف غير مقبول هذا بعد أن امتنع المشرف عليها من تسليم المفتاح حرصا منه عليها لأنها المكان الوحيد المخصص للرماية ووضعت فيه التجهيزات من أدوات للرمي ومستلزماتها وإذا كان هناك استثمار يجب أن يتم بطرق قانونية معروفة وليس بهذا الشكل فبدلا من أن نمارس فيها الرماية والتدريب يوضع فيها الأراكيل وبعض الكراسي والطاولات لممارسة بعض الأعمال البعيدة كل البعد عن الرياضة وأهدافها من قبل المستثمر (ع.ب) وبالاتفاق بينه وبين بعض جهات فرع الاتحاد الرياضي باللاذقية ودون علم اللجنة الفنية الفرعية للرماية باللاذقية وللحفاظ على على التجهيزات الموجودة فيها قام رئيس اللجنة نصر ميا وبالتعاون مع بعض أعضاء اللجنة إلى نقلها إلى نادي الشرطة الساحلي وفيه تم افتتاح مركز لتدريب الرماية تحت إشراف وتدريب المدرب سالم ميا وقبول نصر ميا هناك كلام كثير يجب أن نقوله ويجب أن تعرفوه هذا ما صرح به للموقف الرياضي مؤخرا بعد السؤال عن الاستثمار هذا .. وما نأمله هو وضع حد يمنع استغلال الرياضة لأغراض دنيئة و توجهات بعيدة كل البعد عن العمل الرياضي لتبقى مشاريع الرياضة للرياضة فقط.‏‏

المزيد..