سيف الدين سليمان : خطة الرياضة في بلدنا دون الطموح!! والتشاركية مع الإدارة المحلية غير متكافئة

بعض من التقيناهم قالوا: كان يفترض بالمجلس المركزي أن يوجد تغيير


بنيوي في المكتب التنفيذي على أقل تقدير, وإيجاد صيغة للعلاقة السلبية القائمة بين رؤساء عدد من المكاتب والألعاب التي تتبع لهم , ويمارس فيها هؤلاء ضغطاً واضحاً على الإداريين واللاعبين في آن معاً, وينتج عنها مشكلات عجزت الأيام عن حلّها, نتيجة لتلك الممارسات التي أصبحت متوارثة في تلك المكاتب, ولأنه لا أحد من المؤتمرين قد لامست كلمته أوجاع الرياضة التي تفتقر إلى الاستراتيجيات و الأهداف بعيدة المدى, فإن أياً من القرارات المنتظرة لم تجد طريقها نحو واحدة من السبل التي يردها الرياضيون عادة, فخمدت الآمال في إيجاد حلول للمشكلات العالقة, وبقيت الأمور تسير على ما هي عليه منتظرة ذلك الحل (المعجزة) الذي يعطي كل ذي حق حقه, ويبعد الرياضة عن الأنانية المستفحلة في مفاصلها, وتضخم (الأنا) التي لاتقبل في حال من الأحوال رأي الآخر ولو فعل المعنيون في الشأن الرياضي ما يتوجب عليهم لما بقيت المشكلات تكبر ككرة الثلج التي يلهو بها الصغار وسرعان ما تتحول إلى سيل جارف يأخذ ما يصادفه أمامه دون أن يجد قوة تستطيع السيطرة عليه أو تحول إن أرادت مساره.‏


ولأننا سمعنا ما يخالف تلك الأقوال والمداخلات من السيد /سيف الدين سليمان/ رئيس فرع اللاذقية للاتحاد الرياضي العام فقد كان لنا وقفة معه قال فيها في البداية يفترض بالمجلس المركزي وهو أعلى سلطة رياضية أن يبحث القضايا التي تهدف إلى تطوير الرياضة في البلد وليس الدخول في تفصيلات يمكن حلّها بعيداً عن المجلس , وعلينا أن نكبر على الأمور الصغيرة.‏


وأضاف: في المجلس المركزي يجري عادة مناقشة الخطة الموضوعة لسنة كاملة, وقد وزعوا الموازنة التي هي ليست طموحة وليست ملبية لأحد, والخطة تأتي من الموازنة, وفي المحصلة فإن خطتنا ليست طموحة!!‏


ويجب أن ننتقل بعدها إلى الموضوع الأساسي, وهو المشاركة مع الإدارة المحلية وهي مشاركة غير متكافئة, فنحن الرياضيين نشغل المدن الرياضية والملاعب ونحن الأدرى بألمها وكما يقولون / أهل مكة أدرى بشعابها/ فإن خطة المنشآت تخلو من أية صيانة أو تنفيذ منشآت جديدة تواكب التطور الرياضي.‏


والخطة يجب أن يشارك بها الاتحاد الرياضي العام , فالخطة الأساسية الحالية يرفعها وزير الإدارة المحلية إلى هيئة تخطيط الدولة دون أن يكون هناك رأي للرياضيين وقيادتهم, فالتشاركية هنا غير متكافئة , ونحن نطالب بأن تكون التشاركية متكافئة, وعلى الأقل أن نشارك في هيئة تخطيط للموازنة (الخاصة بالرياضة)‏


وتحدث السيد سليمان عن المنشآت قائلاً: إن أحدث المنشآت الرياضية مضى عليها /20 /سنة تقريباً , فالمدن والملاعب غير جاهزة وأصبحت كلها خارج الخدمة, والآن لايوجد خطة لإصلاحها.‏


وعن الاحتراف قال: لقد جاء إلينا بشكله الجامد, ولم يواكب العقلية السورية للرياضة , فالأندية التي كانت تمارس ثلاثة أو أربعة ألعاب أصبحت تمارس كرة القدم فقط, ولفريق الرجال فقط أيضاً وأصبحت بعض الأندية تأتي بلاعب واحد يكلفهم ما كانت تكلفه بقية الألعاب مجتمعة والاحتراف بشكله الحالي أثر على الأندية وعلى الرياضة في سورية, ورعاية الأندية لم يأت ذكرها في المرسوم /7/, لم يتم تخصيص موازنات لرعاية الأندية, وعليه فإن على الجميع أن يعمل لحل هذه المشكلة , وأضاف إنه على الإعلام أن يكون داعماً للأندية مع إيجاد صيغة للعلاقة المادية بين الإعلام والأندية.‏


وعن الملاعب العشبية التدريبية المقررة منذ عدة سنوات قال: لقد رصد اعتمادها قبل صدور المرسوم /7/ وبعده انتقلت الإضبارات إلى وزارة الإدارة المحلية وقد نفذ ملعب واحد منذ ذلك الحين ولم يوضع في الخدمة بعد بحجة أنه بحاجة إلى سور وبوابات.‏

المزيد..