سلة سيدات بردى.. تسعى للهروب من شبح الهبوط

في السطور التالية نلقي الضوء على واقع كرة السلة الأنثوية بنادي بردى الرياضي

fiogf49gjkf0d


من خلال لقائنا مع السيد عبد الله هاشم مدرب سيدات نادي بردى حيث أفادنا بالتالي: بدأت بتدريب سيدات بردى منذ 20 يوما وأجريت بمعدل خمسة تمارين وتسلمت دفة التدريب بفترة المنافسة ففقدت فترة الإعداد والتحضير مما أثر سلبا على نتائجنا في المباريات وأدى ذلك الى خلل في العمل أي أن بدايتنا كانت خاطئة وضعيفة بل وهزيلة لكن نأمل أن تكون نتائجنا في المستقبل أفضل لنبتعد عن شبح الهبوط كون النادي في الدرجة الأولى منذ خمسة مواسم ونسعى للمحافظة على ذلك.‏‏



وعن الدعم الذي يقدم للاعبات أجابنا: رئيس نادي بردى يعمل باخلاص ليرفع من مكانة الألعاب الأنثوية بشكل عام وكرة السلة بشكل خاص لأن هذه اللعبة السلوية تعاني من عدة ثغرات وتتجلى في أعمار اللاعبات إذ يوجد لدينا خمس لاعبات أساسيات أعمارهن فوق الثلاثين عاما وغالبيتهن يعملن بالقطاع الخاص وهذا سبب عدم التزامهن بالتمارين وفترات التدريب قليلة لذلك نستطيع القول بأنه يوجد لدينا في النادي ثلاثة مستويات المستوى الأول فيه اللاعبات الكبيرات في السن أما المستوى الثاني أعمارهن متوسطة ولم يأخذن فرصتهن ولم يشاركن بالمباريات وتنقصهن الخبرة والاحتكاك والمستوى الثالث ناشئات يملكن خامات وهن واعدات.‏‏


وعن تفرغ اللاعبات بالنادي قال: لا يوجد تفرغ لعدم وجود احتراف لكن جميع اللاعبات يتقاضين رواتب ومكافآت ولهن ميزات أخرى ومجانية تشجيعا من رئيس النادي.‏‏


أما بخصوص المشاركات الداخلية أجابنا: بأن نادي بردى يشارك بالدوري العام والكأس ولدينا لاعبات متميزات أمثال: رنيم عسلية ناشئات وماسة الكاتب- شذا مولوي لكن يحتجن الى فترة من التدريبات المستمرة ليظهر مستواهن لأنهن واعدات والنادي لديه خمسة مراكز تدريبية للفئات العمرية وهذا رقم جيد لأننا من خلال هذه المراكز نستطيع انتقاء اللاعبات الجيدات التي ترفد النادي بدماء جديدة.‏‏


أما عن العوائق والصعوبات التي تقف في تطور هذه اللعبة أجاب: نفتقد لصالة خاصة بالتمرين لأن حجز الصالة غير متوفر إضافة لتأخر اللاعبات الدائم عن الحصة التدريبية كل ذلك يؤدي ويساهم بتراجع نتائجنا علما بأن نادي بردى من الأندية التي يقبل عليها أعداد كبيرة من خلال عدد المدارس الصيفية، إذاً الاقبال شديد على هذه اللعبة خاصة فرق القواعد للميزات الممنوحة من قبل رئيس النادي والدعم اللامحدود والمقدم للاعبات ونسعى ونأمل أن ننفض عن هذه اللعبة الأنثوية السلوية غبار التراخي والتراجع.‏‏


أنيسة أبو غليون‏‏

المزيد..