سلبيات لاتحصى في بطولة الجمهورية للمصارعة

لبطولة الجمهورية للمصارعة التي شارك فيها 68 مصارعاً للرومانية و64 مصارعاً للحرة نتائج مباشرة وغير مباشرة. المباشرة: تصدر نادي الجيش لنوعي


المصارعة تلته الشرطة فحلب للمصارعة الرومانية وإدلب للحرة فيما حمل اللقب حسب تسلسل الأوزان, للمصارعة الرومانية بلال عكرة الشرطة- محمد فاعوري الشرطة محمود تلاوي الجيش- محمد علي مهروسة الجيش- صلاح غالية الجيش- مهند مندو الجيش- محمد الكن الجيش- وللمصارعة الحرة: فراس رفاعي الجيش- غزوان لاذقاني الجيش- جمال الأحمد شرطة- مأمون أكراد الجيش – رجاء أكراد الجيش- رضوان الأحمد الشرطة- عيسى سليمان الجيش.‏


إيجابيات تظهر للمرة الأولى‏


أما غير المباشرة فحملت سلبيات أكثر من الإيجابيات, ولنبدأ بالإيجابيات: حيث تمكن نائب اتحاد المصارعة عبد الكريم البديوي من استضافة وتأمين مستلزمات البطولة وإنجاحها في محافظته رغم غياب اللجنة الفنية التي تقدمت باستقالتها بسبب الإزدواجية وتمكن بحنكته من إخماد الشجار الذي كاد أن يتفاقم بين المشجعين.- تواجد أمين سر اتحاد المصارعة أحمد جمعة مشرف البطولة ومتابعته أدق تفاصيل النزالات وتعامله مع اعتراضات المدربين بنزاهة الأمر الذي كان له الأثر الأكبر في إعطاء كل مصارع حقه.‏


– مشاركة دير الزور بمنتخبين للحرة والرومانية وهي خطوة غير معتادة الأمر الذي يثبت أن الاتحاد كان محقاً بتغيير لجنة فنية دير الزور.‏


السلبيات: لاتعد ولاتحصى بدأت منذ اللحظات الأولى للبطولة عندما انسحبت اللجنة الفنية لمصارعة العاصمة ولاعبيها من البطولة أثر اعتراض على عملية الوزن ليبقى مصارعو دمشق دون مرافق رسمي وهذا ما يجري التحقيق فيه الآن بفرع الاتحاد الرياضي بالعاصمة. ثانيها: غياب النقطة الطبية عن أدوار المصارعة الرومانية ثالثها: غياب ساعة التوقيت وهذا ما أربك حكم البساط والمصارعين على السواء فكان الميقاتي هو المتحكم الوحيد بزمن بدء النزال وانهائه.. وهذا ما أشعر المتابعين بتفاوت زمن نزال عن الآخر.‏


رابعها: أن البطولة أظهرت الضعف التحكيمي الكبير وهذا ما جعل اتحاد اللعبة يعتمد المدربين الأتراك كحكام للنزالات الحساسة ومع ذلك كثرت الإعتراضات وتنوعت شدتها لتصل حدود الإتهام العلني بالتحيز مما أدى لتوقف النزالات أكثر من مرة..‏


خامسها وهو الأهم: حيث المستوى الفني المتدهور باستثناء بعض المصارعين كالرفاعي والمهروسة والتلاوي والكراد فمرت النزالات عادية اعتمد الفوز فيها على الحظ حيناً وعلى خطأ الآخر وقد تجلى ذلك بنزالات الحاضري والفاحلي والمندو والقصاب وغيرهم.‏


ويسدل الستار مع التتويج الذي اقتصر على المركزين الأول والثاني دون أي ذكر للميدالية البرونزية أو للشهادات التي تعتبر الدليل الوحيد على إنجاز المصارعين حسب تعبيرهم خاصة وأنها البطولة الأولى لأكثرهم.‏

المزيد..