سركسيان : النتائج الحالية انعكاس للمصالح الشخصية

الكابتن بيرج سركسيان اسم معروف على الساحة الرياضية في مدينة القامشلي لعب لنادي الجهاد بفئات الناشئين والشباب قبل ان يتجه للتحكيم,


سافر بعدها للاتحاد السوفييتي ليتابع دراسته في علوم التدريب وعاد ليدرب بفرق القواعد في نادي الجهاد وحقق معه نتائج طيبة أبرزها بطولة ناشئي سورية موسم 2000 / .2001 درب رجال نادي عمال الرميلان لسنتين ثم انقطع رغم تلقيه لعدة عروض لكن ظروف عمله تجعل من الصعب عليه الابتعاد عن القامشلي.‏


الموقف الرياضي التقت الكابتن بيرج وكان لنا معه الحوار التالي:‏


مرحباً بك على صفحات جريدتنا…. بداية ما هي الأسباب التي أوصلت نادي الجهاد إلى وضعه الحالي?‏


مرحباً بكم ومرحباً بالموقف الرياضي الصادقة والجريئة.‏


بالدرجة الأولى الإدارة الحالية تتحمل الدور الأكبر في التدهور الحالي بوضع النادي, بالإضافة إلى فرع الاتحاد الرياضي بالحسكة كونه يملك دورا قياديا وللأسف فقد لعب دوراً سلبياً جداً بإعاقة عمل الإدارة من خلال التصريحات النارية في الصحف الرياضية, والأخطر من ذلك التدخل في الأمور الفنية لفريق الرجال من خلال بعض أعضاء الفرع العباقرة في مجال التدريب, كما أن أعضاء الجمعية العمومية للنادي يتحملون جانباً من المشكلة لعدم إسهامهم بشكل أو بآخر بإسقاط الإدارة الحالية بشتى الوسائل.‏


وطالبنا مراراً (بهذه الإدارة وما سبقها) بالاعتماد على تشكيلة من الذين كانوا بعداد منتخبات الناشئين والشباب والأولمبي.‏


وإبعاد اللاعبين المتقاعدين الذي أساؤوا لمسيرة النادي عبر سنوات طويلة, وبهذه الطريق كان يجب أن تكون استراتيجيات العمل, ولكن مع الأسف الإدارات السابقة والحالية وفرع الاتحاد دخلوا في صراعات من أجل تعيين الكوادر الإدارية والفنية وفق أسس ومصالح شخصية.‏


سمعنا أنك من الأشخاص الذي عرض عليهم تدريب الرجال لهذا الموسم… فلماذا نراك الآن بعيداً عن النادي?‏


بالفعل عرض علي تدريب فريق الرجال وبشكل شفهي وأبديت موافقتي بدون شروط مادية شرط عدم التدخل في عملي إطلاقاً, وتفاجأت بعد فترة بالتعاقد مع المدرب سليم نعمة, مع أن اللاعبين أبدوا رغبتهم لتسلمي دفة الفريق. بعد ذلك عرض علي تدريب الشباب فطلبت مقدم عقد مع راتب لكن الحجة كانت حاضرة بعدم وجود السيولة المادية وهذا كلام مردود عليه لأنهم أتوا بعد فترة بمدرب أجنبي ب¯ 50 ألف ومساعد له ب¯25 ألف ومهاجم محترف وكل ذلك لتضليل الشارع الرياضي, وأنا لست بعيداً عن النادي ولا يمكن أن أكون كذلك لأن نادي الجهاد يسكن داخل كل رياضي في هذه المدينة.‏


تم الأسبوع الماضي إعفاء المدربين الحاليين لفريق الرجال عن عملهم… هل أنت مستعد للتصدي للمهمة في حال عرض عليك ذلك?‏


هذه الخطوة كان يجب أن تتم منذ فترة طويلة (وأقصد إعفاء المدربين) وبالتحديد مع نهاية الذهاب أما الآن فقد جاءت متأخرة جداً لأنها أثرت على الناحية السلوكية والانضباطية للفريق, أما بالنسبة للشق الثاني فأنا أوافق بالتأكيد ولكن ضمن استراتيجية عمل مشروطة أحددها بنفسي والغاية منها بناء فريق للسنوات الخمس القادمة, وعجبي على مدربين يقال عنهم بأنهم مدربون لثلاثة لاعبين احتياط وما الفائدة من وجودهما… وهنا أسأل عن كيفية التعاقد مع المدربين وعلى أي أسس يتم? أليس من الواجب أن يكون هناك لجنة مختصة تدرس سيرتهم الذاتية وانجازاتهم وشهاداتهم التدريبية?? والنتائج الحالية هي أكبر دليل على أن الانتقاء يتم وفق أسس ومصالح شخصية, والجميع يعرف أن فريق الرجال يحتاج لمدرب ذو كفاءة عالية ويحمل من الإنجازات ما تشفع له أن يدرب مجموعة من الشباب جميعهم ضمن المنتخبات الوطنية والمدرسية, وهنا أسأل أين هم هؤلاء اللاعبون أمثال (خلف الحجي – نجمار عثمان – هاروت توما – وسام كرو – فاضل أوسي – منير خليل – …. وغيرهم)??.‏


في ظل ما ذكرته وضمن الوضع الحالي كيف ترى الحل لمشكلة نادي الجهاد?‏


الحل برأيي يتم بالدعوة لاجتماع عاجل للجمعية العمومية لنادي الجهاد من أجل انتخاب إدارة كاملة النصاب لإنقاذ ما تبقى من مسيرة هذا النادي العريق والكبير والذي يشهد له تاريخه بذلك, ويجب ضم كافة الكفاءات الرياضية التي بنت وأسست هذا النادي منذ صعوده للدرجة الأولى أمثال (أديب الياس – فؤاد القس – جورج خزوم – محي الدين تمو – د. انترانيك سركيس – غسان دريعي – ابراهيم السيد – د. عبد الغني المداد) لأن النادي في دور هؤلاء عرف البطولات والإنجازات ووصل إلى مراتب متقدمة جداً وعلى جميع الأصعدة, وكما يتوجب علينا إبعاد كل من أساء للرياضة وقدسيتها في هذه المدينة, وختاماً كل الشكر لجريدتكم التي أصبحت بحق المرآة التي تعكس وبشفافية واقعنا الرياضي وخاصة في فريق الجهاد.‏

المزيد..