سبيس تون… سرقت أفكاره وتنكّرت لجهوده!

عذراً من أحبائي الصغار الذين يجدون في متابعتهم لقناة سبيس تون ما يرضي غرورهم الطفولي


ويغني أوقات فراغهم ولكن قد يغيّرون رأيهم عندما يعرفون ما الذي فعلته بأحد أبناء هذا البلد وكيف سرقت أفكاره وتنكّرت لجهده والكلام على عهدة الراوي وهو المتضرر من هذه القناة السيد فايز الحكيم ونوجز الحكاية بالآتي:‏


قبل حوالي (17) شهراً من الآن حضر العديد من الزملاء الصحفيين المؤتمر الصحفي الذي دعت إليه شركة سبيس تون وعرضت من خلاله مشروع إقامة بطولة عربية للناشئين بكرة القدم وإطلاق قناة فضائية جديدة تحت اسم سبيس باور وهي التي سترعى هذه البطولة وتطورت الفكرة من بطولة للأندية إلى بطولة عربية للمنتخبات الناشئة وسارت الأمور وفق ما هو مخطط لها وقد عقدت هذه الشركة ممثلة برئيسها السيد فايز صباغ والسادة ماهر صباغ وفيصل قهوجي ووليد السبكي وفايز حكيم عدة اجتماعات مع الاتحاد العربي لكرة القدم ممثلاً بالسادة عثمان محمد السعد ووليد الكردي وعبد الله الشايع وبسام هارون وفاروق سرية وتمّ الاتفاق في الاجتماع الذي حدث في 17و18 نيسان 2005 بدمشق على إقامة البطولة العربي¯¯ة الأولى للناشئين بكرة الق¯دم ووضع نظ¯ام البطولة وحق¯وق الرعاي¯ة والت¯سويق والنقل التلفزي¯وني …الخ‏


لن نعود لسرد كل تفاصيل ما حدث قبل حوالي سنة ونصف ولكن أشرنا إليه لنصل إلى زبدة الموضوع وهو أن هذه الأفكار هي من صناعة الرياضي السوري فايز الحكيم (وهو شقيق مدرب فريق الوحدة أيمن حكيم) وقد عمل مع فريق سبيس باور لمدة 17 شهراً دون أن يتقاضى أي ليرة لقاء ذلك على أمل أن تجد فكرته النور وهناك وعد بتعويض ذلك له خاصة وأن علاقات قربى وصداقة هي التي دفعته ليكون ضمن فريق العمل لكن كلّ ذلك ذهب أدراج الرياح حسب قوله وهو الآن خارج اللعبة كلياً الأمر الذي دفعه لإقامة دعوى قضائية على الشركة مع أنه يعرف أنه لن يحصل على شيء لأنه لا يوجد أي شيء موثّق بين الطرفين بهذا الخصوص ولكن الهدف من إثارة الموضوع كما قال هو حتى لا يقع أحد غيره بما وقع وتُسرَق أفكاره دون أي مردود.‏


الدعوى المذكورة هي بيد المحامي فواز الملاح وتنص:‏


المدّعي: محمد فايز الحكيم‏


المدعى عليه: فايز صباغ – شركة سبيس تون‏


الدعوى: مطالبة بتعويض مالي‏


وقائع الدعوى: يملك المدعي عليه قناة سبيس تون التلفزيونية والمخصصة لإنتاج وتسويق الأفلام الكرتونية للأطفال ورغبة منه في توسيع أعماله في مجال الأعمال التلفزيونية قام بافتتاح قناة تلفزيونية جديدة باسم سبيس باور وهي قناة شاملة ولما كان المدعي ذا خبرة فنية في المجال الرياضي والإعلاني فقد اتفق المدعى عليه معه على أن يقوم بإعداد الدراسات الفنية الرياضية وتقديم الأفكار والمقترحات اللازمة لإنجاح القسم الرياضي وذلك لقاء مبلغ مالي محرز لم يتم تحديده آنذاك – وهو سيتناسب مع حجم الأعمال التي سيقوم بها – وبعد شهور من العمل المضني والشاق ونتيجة لجهود الموكل وأفكاره واقتراحاته وخطة العمل التي وضعها تمّ الاتفاق مع الاتحاد العربي لكرة القدم على أن تقوم شركة سبيس باور برعاية واحتكار تنظيم بطولة الأندية العربية للناشئين بكرة القدم لمدة عشر سنوات, وقد قام الموكل بوضع دراسة شاملة هدفها إنجاح البطولة المذكورة من كافة النواحي التنظيمية والمالية والإعلانية وقام بوضع جدول بالميزانية العامة لمرحلة التصفيات وأخرى لمرحلة النهائيات, وقد فوجئ الموكل بعد توقيع المدعى عليه للعقد المذكور أعلاه مع الاتحاد العربي ونجاح وترسيخ القسم الرياضي في القناة التلفزيونية الجديدة وذلك كله بفضل جهوده وأفكاره بضآلة المبلغ المعروض عليه من قبل المدعى عليه كتعويض وهو لا يتجاوز المئة ألف ليرة سورية!‏


ويطالب محامي السيد فايز حكيم إلزام المدعى عليه أن يدفع للموكل تعويضاً مالياً يتناسب فعلياً مع حجم الأرباح التي جناها من جراء جهود الموكل والتي سيتمّ تحديدها عند إجراء الخبرة الفنية الرياضية والإعلانية..‏


تعقيب الموقف الرياضي‏


قد يستغرب البعض عرض هذه القضية على صفحات جريدة رياضية وقبل أن يقول القضاء كلمته فيها لكننا كنا من المتابعين لهذه المسألة منذ بدايتها وكنا فرحين لأن فكرة رياضية سورية ستجد آفاقها الرحبة ولكن عندما وجدنا أن ذلك آل لغير ذلك وأصبح بين أيدينا الكثير من الثبوتيات – وإن كانت لا تشير إلى السيد فايز حكيم مباشرة- لكننا نعرف أنه هو من قام بذلك العمل فقد دفعنا حسّنا الوطني وغيرتنا على كوادرنا الرياضية للوقوف إلى جانبهم وتنبيه غيره من الوقوع بمثل هذه الأخطاء مع التذكير بالمقولة: الطريق إلى جهنم مفروش بالنوايا الحسنة!‏

المزيد..