سباق الحذاء الذهبي الأوروبي مستمر ميسي قريب من معادلة رونالدو

قبل أسبوعين من ختام الدوريات الأوروبية الكبرى يبدو الأرجنتيني ليونيل ميسي في طريقه للفوز باللقب الرابع في تاريخه بجائزة الحذاء الذهبي الأوروبي،


وبالتالي معادلة كريستيانو رونالدو الوحيد الذي حاز الجائزة أربع مرات إحداها مشتركة مع مهاجم ليفربول لويس سواريز برصيد 31 هدفاً موسم 2013/2014.‏


نادي برشلونة أفرز الفائز في خمس نسخ سابقة وستكون هذه المرة السادسة، كما أن الدوري الإسباني أفرز الفائز من قبل 12 مرة، ومن حيث الجنسية فاز اللاعبون البرتغاليون ثماني مرات كرقم قياسي.‏



ميسي وصل بعد ثنائيته بمرمى فيا ريـال للهدف الخامس والثلاثين على بعد أربعة أهداف من مهاجم سبورتنغ لشبونة الهولندي باس دوست، ونعتقد جازمين أن ليونيل ميسي لن يتوقف عند رصيده الحالي وخاصة أنه يقدم موسماً متميزاً يريد إنهاءه بأحسن صورة، حيث سجل هذا الموسم 51 هدفاً في 49 مباراة بمختلف المسابقات وبقي أمامه مواجهات لاس بالماس وإيبار في الدوري وألافيس في نهائي الكأس، ورقمه التهديفي الأعلى 73 هدفاً موسم 2011/2012 ثم 60 هدفاً في الموسم التالي و58 هدفاً موسم 2014/2015 و53 هدفاً موسم 2010/2011.‏


باس دوست أمامه مباراتان بمواجهة فيرينسي وجرت أمس ثم مواجهة تشافيس في جولة الختام يوم الأحد المقبل وإمكانية الترميم مع ميسي واردة بشرط عدم تسجيل النجم الأرجنتيني وهذا مستبعد.‏


بقية المنافسين‏


في الدوري الألماني يتساوى أوباميانغ مهاجم دورتموند وليفاندوفسكي مهاجم البايرن بـ28 هدفاً قبل مباريات هذا الأسبوع ومن الصعب لحاقهما بميسي مع تقلّص عدد المباريات المتبقية وأثر في رصيديهما أيضاً أن الدوري الألماني 34 مباراة وهذا يمكن الاستشهاد به في الدوري البرتغالي.‏


المسافة تبدو أبعد في الدوري الإيطالي مع اعتلاء البوسني دزيكو الصدارة برصيد 27 هدفاً قبل ثلاث جولات والحفاظ على صدارة هدافي الدوري الإيطالي أقصى ما يفكر به لأن في رصيد بيلوتي مهاجم تورينو 25 هدفاً وإيكاردي مهاجم الإنتر وهيغواين لاعب اليوفي وميرتينز مهاجم نابولي في رصيدهم 24 هدفاً وكل ذلك قبل ضربة بداية هذا الأسبوع.‏


الدوري الإنكليزي خارج المعادلة مع صدارة لوكاكو مهاجم إيفرتون بأربعة وعشرين هدفاً، والحال لا يختلف في الدوري الفرنسي رغم أن كافاني سجل 33 هدفاً والسبب أن الهدف بنقطة ونصف وليس بنقطتين كما في الدوريات الإنكليزي والإسباني والإيطالي والألماني والبرتغالي.‏

المزيد..