ساعة بقرب الحبيب ..المدرسة الاتحادية على الطريقة الأوروبية

الزمان : الساعة الخامسة والنصف عصراً يوم /4/ أيلول 2006م .


المناسبة : حصة تدريبية للاعبي المدرسة الاتحادية .‏


الحاضرون: حسين عفش – أنس صابوني – خالد عريان – سمير ليلى – الذي يمثلون الكادر التدريبي للفريق ,معهم المعالج محمد عكاش وحسين جبسة مرافق الفريق ومن اللاعبين: محمود كركر – ياسر جركس – أنس الصاري- عمار ريحاوي – حيدر عبد الجبار- أسامة حداد – عبادة السيد – عبد الفتاح الآغا- عمر حميدي – معن الراشد – مجد حمصي – أيمن حبال – محمد الضامن – زكريا قدور – حسين كلاوي – صلاح شحرور -رامي حميدة -محمود البيفي – سامر مسلماني – خالدعثمان .‏


المتغيبون بعذر: الإداري أحمد شعبان واللاعب أحمد الحسين بسبب المرض .‏


المتغيبون بدون عذر : المشرفان جمعة الراشد – والدكتور نبهان خياطة – واللاعب حسن مصطفى .‏


المنتخب أولاً: وبسبب التزامهم مع المنتخب الوطني فقد غاب اللاعبون محمود آمنة- يحيى الراشد – بكري طراب – وائل عيان.‏


الجمهور قبل اللاعبين : كان وصولنا إلى منشآت نادي الاتحاد الكبيرة والفخمة قبل الحصة التدريبية بساعة والمفاجأة كانت الحضور الجماهيري التي تعشق المدرسة – والذي تجاوز عددها ال /50/ متفرجاً وهي بانتظار تلاميذ المدرسة – ولعل الأهم هوالملعب العشبي الأخضر الذي تحلم به أندية كثيرة وبدأ حضور اللاعبين بالكركر والحمصي ومعهم المعالج محمد عكاش والمرافق حسين جبسة حتى اكتمل العدد.‏


الأبيض شكل ثاني: مع دخول الكادر التدريبي إلى غرف تبديل الملابس تحدث العفش مع مساعديه بعدم نزول أي لاعب إلى أرض الملعب بدون لباس التدريب وبالغرفة المجاورة وقف العريان بتوزيع لباس التدريب الجديد الموحد واستلم اللاعبون التجهيزات الجديدة ….التي تحمل اللون الأبيض وبنظام نزل اللاعبون المرج الأخضر حتى أننا شعرنا نعيش بأجواء الأندية الأوروبية .‏


أحاديث جانبية: قبل أن يطلق العفش صافرته لبداية الحصة التدريبية كانت هناك أحاديث جانبية بدأت بين الصاري وحيدر عبد الجبار وعمار ريحاوي وأسامة حداد .‏


الدرس النظري: مع وقوف الكادر التدريبي في منتصف الملعب واطلاق العفش صافرة التجمع للاعبين كان حضور معن الراشد متأخراً عن بقية زملائه واستأذن العفش بالتدريب وسمح له وطلب من اللاعبين الجلوس على المرج الأخضر .وبدأ حديثه عن عدم نزول أي لاعب للتمرين بغير اللباس النظامي وسوف تطبق لائحة نظامية على أي لاعب يخالف اللائحة وبدأ الحديث عن مباراة الفريق الودية مع الجيش والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدفين لهدفين وعن الأخطاء التي وقعت في هذه المباراة وكيفية تلافيها واستمر الدرس النظري حوالي /20/ دقيقة ثم طالب بجدية التمرين وعدم اليأس وان كان أحد يعاني من إصابة يمكنه مغادرة السرب .‏


كل يغني على ليلاه: استدعى الكابتن سمير ليلى حراس المرمى الأربعة الكركر والجركس والعثمان والمسلماني وتوجه بهم إلى جانب المرمى فيما كان الصابوني أنس والعريان خالد يقومان بتحضير اللاعبين بدنياً بتمارين مختلفة وكانت نظرات الكابتن حسين عفش تتجه نحو الجميع وطلب من حارس الملعب عدم الري لأرض الملعب قبل التمرين لأن بعض المناطق كانت مروية زيادة واستمرت عملية التحضير والإحماء حوالي نصف ساعة ….‏


التمرين التكتيكي: بدأ العفش بعد عملية التحضير والإحماء بشرح خطة تكتيكية للاعبين يجب تنفيذها بشكل صحيح وجدي وهي عملية الجري الحر من منتصف الملعب للمهاجمين ومن ثم عكس الكرات من الأطراف وبالطبع الأمر لم يكن سهلاً كما يتوقعه البعض وبعد عدة تجارب خاطئة بكيفية تنفيذ التمرين جرت الأمور علي أحسن مايرام وبدأت الشبك تهتز وأصوات الليلى تعلو على حراسه.‏


المفاجأة أثناء التدريب كانت دخول المخضرم محمد عفش باللباس الرياضي المشابه للباس الكادر التدريبي وصرخ (عفوشة) بالحارس كركر: هل أنت جاهز لتلقّي القذائف مني فقال له: العب غيرها وبدأ العفش بالتسديد على مرمى الكركر الذي اهتزت شباكه أكثر من مرة.‏


ومع مغادرة الكادر التدريبي الملعب فوجئنا بحضور الإداري أحمد شعبان متأخراً فمازحناه: الموقف الرياضي سجلتك غياباً فقال: ضرورات العمل الإداري قد تفرض عليك عدم الحضور.‏


آخر الكلام: إن كان زملاؤنا في المحافظات قد قضوا ساعة بقرب أحبائهم فقد قضينا مع حبيب الشهباء أكثر من ثلاث ساعات وبعد أن أبلغنا رئيس التحرير بأن ساعة هذا الأسبوع هي مع فريق الاتحاد فقد رحبّ الجميع بالضيف الغالي وخاصة جمهور الاتحاد الذي التفّ حول الموقف الرياضي لمعرفة كل شاردة وواردة.‏

المزيد..