رمضان: المكتب التنفيذي يعرقل الاستثمارات

أندية دمشق واستثماراتها (كلها سواء) وما يدخل أي ناد وحسب تصريحات رؤساء تلك الأندية لايكاد يكفي لتسيير الأمور في شكلها الضيق للغاية ناهيك عن الثلاثين بالمئة التي تقتطعها الفروع الرياضية في



المحافظات من الكتلة المالية التي تدخل الأندية من استثماراتها الضئيلة نسبياً والتي تؤثر هي الأخرى على سير الرياضة بشكل عام , وإن كان يذهب معظم ما تأخذه الفروع إلى الأندية الفقيرة, إلا أن نزوح اللاعبين المتميزين إلى الأندية الكبيرة يفرض تطبيقات أخرى يجب أن تأخذها المؤسسة الرياضية في حسبانها وإن أقر الجميع أن الثلاثين بالمئة التي تتقاضاها الأفرع هي غير نظامية وفق المرسوم 7 الناظم للحركة الرياضية.‏


وفي حديث عن واقع أندية دمشق قال السيد صلاح رمضان رئيس فرع دمشق للإتحاد الرياضي العام: تتقدم للأندية الدمشقية مشاريع استثمارية تكلف أكثر من مئة مليون ليرة سورية, وأصحاب هذه الاستثمارات يطلبون مدة زمنية طويلة تزيد عن عشر سنوات, والمكتب التنفيذي يعرقل هذا الموضوع ولايمكن لهذا المستثمر أن يسترد ما أنفقه خلال خمس سنوات, وهناك مشاريع تكلف حوالي 800 مليون ليرة سورية في نادي الوحدة مجمع كامل والمدة الزمنية هي التي تعرقل الموضوع, وحين طرحت الفكرة قيل لنا: كم تعطونا من السنوات, قلنا لهم: الحد الأقصى (15 عاما), والمكتب التنفيذي يحب تجزيء العقود 5 سنوات كفترة أولى وهكذا, وفي اجتماع تم فيه بحث هذا الموضوع قلنا: أنه يمكن أن نعطي المدة الطويلة, ولكن بتثبيت المبلغ مقابل سعر الذهب أو العملة الصعبة.‏


وعن طلبات فرع دمشق قال: لم يتم تلبية أي طلب حتى الآن, وعن ترميم إدارات الأندية قال: تم ترميم نادي المجد, وكذلك نادي الثورة لغياب أوسكار مقدسي لأكثر من 20 اجتماعاً واقترحنا عوضاً عنه.‏


وعن الثلاثين بالمئة قال: ساعدنا نادي المجد بالثلاثين بالمئة وثبتناها للنادي وبعد أن كانت ديون, وفي الاجتماع مع الإتحاد ولظروفه الحالية سوف نقتطع الثلاثين بالمئة من كل الأندية ودون استثناء, والإتحاد لاتوجد لديه الميزانية الكافية للنشاط الرياضي ,وقرر أن يعطينا كتلة الرواتب والباقي وهو النشاط الرياضي يغطى من استثماراتنا الخاصة والثلاثين بالمئة ونادي المجد فقيرا, و(12) مليون عدا الماء والكهرباء هي ميزانية جيدة.‏

المزيد..