رجا رافع للموقف : لا للغرور … لا للسهر … لا للأرجيلة ?!

حتى ينجح اللاعب ويتفوق ويتميز ويظهر يجب ان يتحلى بالاخلاق الرياضية ويبتعد عن ثلاثة اشياءقد تعرقل طريقة ومسيرته وهي »الغرور -السهر –

fiogf49gjkf0d


الارجيلة «هذا العنوان الذي بدأبه حديثه معنا وهو اللاعب الخلوق الموهوب الهداف رجا رافع الذي يلعب لنادي المجد الدمشقي …يقول الغرور يقتل صاحبه ويجهل دربه والسهر يجعله خمولا اتكاليا قليل‏


الحيل ,والأرجيلة سرطان خطير في حياة اللاعب والرياضي واي مواطن , وعندما يعرف اللاعب ماله وما عليه من واجبات وتتكون لديه القناعة بذلك يرسم طريقه الصحيح ويمشي واثقا بلا خجل ولا خوف وعليه بأن واحد ان يبتعد عن الانانية والمزاجية والفوقية وعليه ان يجعل من شخصيته في عالم كرة القدم شخصية رياضية تحظى باحترام من حولها ومن يشاهدها ومن يتابعها حتى تتكون فكرة للاخرين متابعته واحترامه وخاصة من الجمهور المتابع والاعلام والناقد ,اضافة عليه كسب الجهة الراعية ان كانت شركة او ناديا او فريقا والى اخره ,اذا السلوك هو المبدأاو الاسلوب هوالوسيلة لنجاح اللاعب وبعث الروح فيه ليحقق مشروعه وطموحه,ويضيف اللاعب النجم رجا رافع صاحب الاهداف الجميلة والمنقذة احيانا انا لا ازعل اذا كنت احتياطيا وبديلا للاعب اخر لان اللاعب البديل يكون في اغلب الاحيان هو الورقة الرابحة بيد المدرب ويخبئه للضرورة ,ولا ازعل من موقف يأخذه رئيس نادي ولا من مدرب ولا من زميل لان حقوقي محفوظة ..وآنا احترم الاخر حتى يتمكن الاخرمن مبادلة الاحترام بالاحترام ,ولا ازعل لانني مع المجد لانه فريقي الذي احب وفيه ارتاح وفيه تطورت واشتهرت ومنه انطلقت وسلكت طريقا مفتوحا وسهلة والان في القمة ونحو الافضل اما فيما يخص الدوري ومبارياتنا الخارجية فهي همنا واهتمامنا ونحن امام اختبارين قادمين اولهما مباراتنا مع عفرين وتجري الجمعة قبل صدور عددكم وان شاءالله نحقق الفوز ليكون الفوز حافزا كبيرا لنا لملاقاة فريق الاتحاد الليبي على ارض العباسيين الساعة السابعة مساءيوم الثلاثاءالقادم ونحن ننتظر هذه المباراة بفارغ الصبر طبعا وحافزنا الكبير هو مؤازرة الجمهور لنا في الملعب وهذا ما ننادي به وله ولنا ثقة كبيرة بجماهيرنا الرياضية العاشقة لكرة القدم ,وهي لا تبخل على انديتها وتشجيعها في الاستحقاقات العربية والدولية المهمة واملنا كبير بتحقيق شيءفي هذه المباراة بالرغم من صعوبتها وخاصة ان فريق الاتحاد الليبي عملاق وفيه لاعبين خشنين واقوياء وبعضهم ذا سمعة عالية هكذا هم الافارقة ,بينما فريقنا باعتقادي انه سيدخل معسكراً مغلقاً داخلياً ليبتعد عن الضغوطات وعن الكلام والضجيج وعن الفوضى والسهر والاشياءالتي ترهقنا ,والجميل ذكره ان ادارتنا تفكر الان بنا وبالمباراة وتحاول تسهيل مهمتنا بحل القضايا التي تواجهنا وهي بالاصل غير موجودة وهناك مكافأة كبيرة في حال التأهل ,ونحن كلاعبين لا ينقصنا شيءولا نحتاج سوى الراحة ,فالجميع معني بالنتيجة وكل واحد منا يعرف المطلوب منه في الملعب والتوفيق من الله واخيرا نحن اللاعبون والجهاز الفني والتدريبي والادارة في جو نظيف سينعكس علينا في الملعب والتأهل هو هدفنا وهمنا وكرة القدم لا تعرف كبيرا ولا صغيرا والاختبار هو اللعب وضبط النفس والحذر والمراقبة والدفاع واليقظة وعندها لا خوف علينا ..‏

المزيد..