ربع نهائي الكأس..هل يوقف المجد طموح الشرطة نحو الثنائية ..؟

كتب- أمين التحرير:لم تأتِ المفاجآت بأي من فرق الظل إلى الدور ربع النهائي في مسابقة كأس الجمهورية بكرة القدم،

fiogf49gjkf0d


وسواء حدث ذلك بالمنافسة المباشرة فوق المستطيل الأخضر أو بعد الانسحابات التي وقعت، فقد فرض المنطق نفسه فكان ثمانية ربع النهائي من عداد فرق دوري المحترفين.‏‏



وقد انقسمت بالتساوي الفرق المتنافسة في هذا الدور بين مجموعتي «تحديد البطل والهبوط» في أربع مواجهات قوية وزعت على النحو التالي: «المجد مع الشرطة، الفتوة مع الاتحاد، الحرية مع الوحدة، الجزيرة مع الطليعة» حيث تقام مرحلة الذهاب غداً الأحد باستثناء الجزيرة والطليعة يوم 18/6 والإياب يوم الأربعاء القادم.. فماذا عن هذه المواجهات؟.‏‏


المجد والشرطة في حسابات متباينة!‏‏


على الرغم من خسارة فريق الشرطة لبعض لاعبيه، وفي مقدمتهم رجا رافع العائد إلى المجد والهداف الآخر أحمد العمير، إلا أن طموحاته مازالت في تصاعد يستند إلى ثقة كبيرة بالنفس وباللاعبين بعد فوزه بلقب الدوري ودخوله دور ربع نهائي كأس الاتحاد الآسيوي وحالة الاستقرار التي ميزت مسيرته خلال هذا الموسم..‏‏


في المقابل يدرك المجد حجم المهمة وصعوبتها، ولكنه يعرف أن الذهاب أبعد من هذه المرحلة يحتاج إلى أن يتفوق على نفسه بتقديرنا ولاسيما أن الفارق بينه وبين الشرطة «البطل» كان واضحاً من الناحية المادية والمعنوية خلال منافسات مجموعة تحديد البطل، ولذلك من المتوقع أن يلعب بالاعتماد على دفاع المنطقة والمراقبة اللصيقة في محاولة لسرقة الفوز عبر المرتدات السريعة وهو مايحتاج لجهد وحماسة كبيرين مع رجحان كفة البطل إلى حد ما!.‏‏


الحرية والوحدة والطموحات المشتركة‏‏


الحرية متصدر مجموعة « تفادي الهبوط» يريد هذه المواجهة المزدوجة تأكيداً على استمرار صحوته الكروية ووصول لاعبيه إلى مستوى من الانسجام والمقدرة ما يمكنهم من تحقيق طموحات النادي والفريق في الاستمرار بالمنافسة والوصول إلى النهائي الذي يراهن عليه بعضهم ولاسيما بعد المستوى والمباريات التي قدمها مؤخراً.‏‏


ولكن الوحدة أيضاً يرى في المسابقة تعويضاً مهماً في هذه المرحلة عن الدوري الذي بقي فيه ضمن حدود فشل في تجاوزها رغم لعبه في مجموعة البطل.. والمنطق الفني يميل إلى توازن في كفتي الفريقين قد يكون للحماسة والتصميم الأكبر دور في حسم اللقاء الذي نعتقد أنه سيبقى رهيناً لمجريات اللعب حتى الدقائق الأخيرة في منافسة حامية!.‏‏


الفتوة والاتحاد بسمة ورغبة‏‏


لايخفي عشاق الفريقين أن خوفهم ومعاناتهم بقيت حتى المراحل الأخيرة من الدوري، بل الأخيرة تماماً مع نادي الاتحاد، حتى ارتسمت البسمة على الشفاه بالبقاء في عداد المحترفين وتحت الأضواء.. وهذا ما يشكل نقطة انطلاق أولى لكليهما لرفع درجة حرارة اللقاء المرتقب بينهما رغم المشكلات والصعوبات.‏‏


منطقياً الاتحاد يريد التعويض عما فات، وعن الفشل المزدوج محلياً وخارجياً، وهي فرصة متاحة إذا لعب بكامل نجومه القادرين على صنع الفارق بعد تجاوز المشكلات الكثيرة التي تعصف بأروقة النادي فالحاجة ماسة لدى عشاق النادي لدخول مرحلة الشعور، ولو النسبي باستقرار ما، قد يحمله فريق الكرة أو قد يعيده إلى مربع الفشل المستمر!.‏‏


الفتوة ينظر إلى اللقاء من باب الرهان على وضع خصمه النفسي وبالتالي سيسعى إلى استغلال الحالة العامة للمباراة لينافس خصمه بأكثر من سلاح فني على أرض الملعب، وبهذا المعنى قد تميل كفته للرجحان، لكن في غير ذلك تبدو المباراة متوازنة إلى حد بعيد والفوز نســـبه قريبــــة جداً من كليهما!.‏‏


الجزيرة والطليعة‏‏


لقاء متوازن‏‏


بالنظر إلى وضع الفريقين وموقعهما، الطليعة رابع مجموعة البطل، والجزيرة ثاني مجموعة الهبوط، تبدو الفوارق الفنية بين المتنافسين محدودة جداً، كما أنهما يلعبان براحة نفسية أكثرمن غيرهما بعد البقاء، رغم المشكلات والمستويات المتقلبة، وخاصة للطليعة الذي بدا في مرحلة ما قادرا على مقارعة الكبار..‏‏


ومع ذلك فإنه يجد نفسه في مباراة مطالب فيها بتقديم كل مالديه ليرضي عشاقه، لكن ما يأتي من أخبار حول واقع الفريق لايدعو إلى كثير من التفاؤل وفي الوقت نفســــه لايعنــــي أن كفــــة خصمــــه أرجــــح، لكن الجزيرة ســـيدخل للتعويـــض أمام جماهيره مما يصعب المباراة نسبياً ويجعلها مفتوحة على الاحتمالات!.‏‏

المزيد..