رباب الحسن: دراجو اللاذقية يواصلون تحضيراتهم رغم الصعوبات الكثيرة

دمشق- زياد الشعابين:يواصل دراجو اللاذقية تدريباتهم اليومية استعداداً للمشاركة في الاستحقاقات القادمة من بطولات للجمهورية وأي مشاركات من التي الأنشطة سيقيمها اتحاد اللعبة لاحقاً ضمن روزنامته السنوية، وأبرزها دروب تشرين الثاني الدولي الذي سيقام في الشهر القادم ونحن بانتظار التعليمات للمساهمة في إنجاحه.


رئيسة اللجنة الفنية للدراجات في اللاذقية رباب الحسن أشارت في حديثها للموقف الرياضي إلى أن التدريبات متواصلة على فترتين فقط وهو التمرين المسموح داخل مضمار ملعب الباسل وخارج الملعب على محور أوتستراد اللاذقية جبلة واللاذقية كسب واللاذقية صلنفة للبقاء في طور الجهوزية حيث تقام التدريبات لمسافات تتراوح بين 20 و60 كم وتتناسب مع الفئات العمرية.‏


وأشار الحسن إلى تواصل تدريبات الدراجين أيضاً في المركز التدريبي في المحافظة بإشراف اللجنة الفنية الفرعية للعبة التي تعمل بدورها ضمن إستراتيجية محددة لتطوير اللاعبين واللاعبات من جهة وإعداد المواهب من جهة ثانية.‏


صعوبات!‏


ولفتت رئيسة اللجنة إلى أن اللجنة تبذل جهوداً كبيرة للحفاظ على اللاعبين القدامى في ظل الصعوبات والمعوقات الكثيرة التي تعوق التدريب وتأثر على تطور المستوى العام لدى بعض اللاعبين، حيث تعاني اللجنة والمحافظة من نقص في الدراجات حيث لدينا 12 دراجة وهناك15 لاعب و4 لاعبات يتناوبون على التدريب ومن الصعوبات أن قياس الدراجة لا يتناسب مع القامة للإناث وقلة التجهيزات التدريبية وارتفاع ثمنها والصعوبة في الحصول عليها(معدات كوشوك وقطع الغيار التي اغلبها صيني ولا تتناسب مع الدراجات)والتي أكل عليها الدهر وشرب وهذه المشكلة لا تتناسب مع التدريب وهنا أطالب اتحاد اللعبة بتسليط الضوء والدعم للجنة الفنية لكي تعود كما كانت رديف للمنتخب خصوصا بفئة الإناث.‏


ومن الصعوبات أيضا في المركز التدريبي للصغار حيث يتم التمرين على الدراجة الثابتة والتمرين من اجل الحفاظ على لياقة اللاعب، ولا ننسى موضوع السيارة المرافقة للتدريب في الطرقات حيث تعرض أكثر من لاعب للإصابة لغياب المرافق وأيضا غياب البطولات الفرعية في المحافظة‏


عدم تبني اللعبة في الأندية!‏


وهناك معاناة مع الأندية التي ترفض المساعدة في تبني اللعبة وتركز على الألعاب الأخرى مثل القدم فمثلا نادي تشرين تبنى بعض الألعاب الفردية ورفض تبني لعبة الدراجات الأمر الذي يؤثر على تطور اللعبة في المحافظة على الرغم من وجود أكثر من لاعب في صفوف المنتخب الوطني.‏


وختمت رباب الحسن رئيسة اللجنة الفنية حديثها: بان يكون للمحافظة نصيب في إقامة دورات التأهيل للتدريب والتحكيم لان الدورات التي تقام في دمشق مكلفة لهم وبان تتغير الظروف الحالية وتتوفر قطع الدراجات والدراجات وتعود المحافظة كما كانت سابقا وأفضل في هذه اللعبة، مؤكدة على المعاناة اليومية حيث تتعرّض الدراجات للأعطال أثناء فترات التمرين ما يؤدي في بعض المراحل لإيقاف التدريب وعدم إكماله حتى نهاية المسار وتوجهت بالشكر الى بطل الدراجات السابق أيمن دكدك المقيم في الخارج لدعمه المتواصل للاعبي الدراجات في المحافظة في المحاولة للتغلب على الصعوبات التي يعانون منها.‏

المزيد..