رئيس نادي المجد هل يطفئ النار المشتعلة في النادي؟

دمشق – مالك صقر:على ما يبدو أن سحابة الصيف التي يمر بها نادي المجد لا تزال تخيم بين أروقة مكاتبه وتعكر صفوة الصحوة التي حققها النادي مع بداية الإياب،


لكن إدارة النادي التي تحاول رفع مسؤوليتها عن السلبيات الكثيرة الموجودة داخل أروقة مكاتبه، والمعلومات الواردة لدينا من بين هذه المكاتب أنها دخلت في نفق مظلم ومن الصعب أو المستحيل الخروج منها وخاصة فيما يتعلق بالأمور المادية.‏


فلاعبو فريق الرجال حتى كتابة هذه الأسطر لم يقبضوا رواتبهم وكذلك الموظفون والمدربون أيضاً، بالإضافة إلى رواتب لاعبي الشباب والناشئين، وأيضا مازالت الأشهر الستة الماضية في ظل النسيان، مع الإشارة إلى أن ميزانية النادي أصبحت بحدود 95 مليون ليرة سورية سنوياً، مع كل ذلك الأمور لم تتحسن وبقيت الوعود من قبل الإدارة طي النسيان والكتمان ولاشيء جديد على ارض الواقع وخاصة بعض أعضاء إدارة النادي لم يحضر أي اجتماع منذ انعقاد مؤتمر النادي والبعض الآخر يأتي ليعالج مشكلة لعبته ويقبض مستحقاته والبعض الآخر يأتي في نهاية كل شهر ليتقاضى راتبه.‏


هل سنشهد حلاً سريعاً لهذه النزاعات كي لا تنحدر نتائجها السلبية على ألعاب النادي في مقدمتها كرة القدم واجهة النادي؟‏


وهل لرئيس النادي الجرأة لحل المعضلة ويطفئ النار المشتعلة ويحتوي مضمونها حتى لا تخرج للعلن وخاصة الأسبوع القادم لديه لقاء هام خارج أرضه مع فريق الكرامة وبحاجة لكل نقطة خارج أرضه وداخلها لكي يبقى في دائرة الأمان؟‏

المزيد..