دياب القوى: ريا مشروع بطلة أولمبية.. والغزال على منصة التتويج!

رسم سمير دياب نائب رئيس اتحاد ألعاب القوى استراتيجية جديدة للعبة تعتمد على العمل والمنطق من أجل الاستمرارية والعمل

fiogf49gjkf0d


بشكل علمي وفعال وحال المنتخب الوطني والمدربين ومشاركة نجم القوى مجد غزال في دورة المتوسط وخطط اتحاد اللعبة المحلية والخارجية كانت محاور حديثنا الذي أوضحها وأجاب عليها:‏‏



منذ تسلمنا مهامنا في اليوم الأول كان هاجسنا وتفكيرنا إذا أردنا الاستمرار في اتحاد اللعبة والعمل بشكل علمي ومنطقي وفعال لابد من وجود استراتيجية وخطة وذلك باتباع مايلي:‏‏


الجولات الميدانية على القرى والمدن في الريف السوري من أجل الاطلاع على واقع التدريب في المراكز التدريبية المفتتحة ومراكز تجمعات المنتخبات الوطنية ثم الوقوف على واقع المدربين في هذه المراكز ومدى فعاليتهم وهل هم مصنفون علميا وفنياً أم عن طريق الخبرة وشتات ما بين الاثنين.‏‏


ورسم خطة العمل في أم الألعاب تعتمد على القاعدة واكتشاف المواهب طويلة المدى لبناء قاعدة رياضة باللعبة على اسس علمية وفنية لابدلنا من أن نوفر كل الامكانات من أدوات وتجهيزات وكادر تدريبي متخصص ولقاءات ودية ودولية ومعسكرات خارجية وداخلية باستمرار دون انقطاع.‏‏


وجود مدرب مطّور‏‏


وأكد دياب على ضرورة التنسيق مع وزارةالتربية ذات الصلة للاستفادة من ملاعب وتجهيزات وزارة التربية وأيضاً من كوادر الوزارة العاملين في حقل ألعاب القوى وزجهم بدورات تدريبية متخصصة حسب الحاجة والمكان المراد العمل به حيث لابد من وجود مدرب مطّور ومتخصص وهذا يتطلب إقامة دورات تدريب مركزية داخلية وخارجية حسب الاختصاص وضرورة الاستفادة من هذا المدرب بالعمل مع اتحاد اللعبة بشكل مستمر وأن تقدم له الامكانات المتاحة حسب ظروف وواقع العمل والاسس والأنظمة المعمول بها بالاتحاد الرياضي.‏‏


ومن هنا لابد لنا من الوقوف على مستوانا المحلي والخارجي في البطولات العربية والدولية والقارية واتحاد اللعبة عمل على هذا الأساس لكن بعض الظروف والمنغصات تحول دون تطبيق بعض البنود الموضوعة للخطة من أجل تطويره واستمرارية بالتدريب.‏‏


الاعتماد على الوطنيين‏‏


التجارب التي أقيمت للاعبي المنتخب الوطني مؤخراً كشفت بعض المنغصات وكشفت عن بعض المواهب وكان لنا كاتحاد وقفة مع الموضوع حيث انه لم يعسكر ولن يعسكر أي لاعب مالم يحقق الحد الأدنى المطلوب في البطولات العربية والدولية ونحن نعمل على هذا الأساس والاعتماد على فئة الناشئين والناشئات أولاً وفي المستقبل وهذا لا يمنع مشاركة الكبار اذا استطاعوا تحقيق أحد المراكز الثلاثة الأولى عربياً ودولياً.‏‏


وأشار دياب إلى ضرورة الاعتماد على المدربين الوطنيين لتدريب الفئات الصغيرة كل حسب ختصاصه وإن كان هناك مدرب مطور لا يمنع أن يرافقه مدرب وطني للاستفادة من خبراته وفي ظل الظروف الحالية لم يقف اتحاد اللعبة عن النشاط وتابع تنفيذ خطته بنسبة(60-70 بالمئة) من معسكرات قائمة ومشاركات خارجية ونحن ضمن الخطة الخارجية مستمرون بالنشاط فخلال أيام قليلة سيكون لنا حضور بدورة المتوسط وثم بطولة التضامن الاسلامي وغرب آسيا للناشئين وبطولة العالم للناشئين والكبار ودورة الألعاب الآسيوية للناشئين.‏‏


وفيما يخص البطولات العربية وقرار المقاطعة فلا منطق ولا علم يقبل ذلك والاتحاد الرياضي العام هو الذي يتابع الموضوع بكل تفاصيله وللأسف الشديد كان هناك انتخابات للاتحاد العربي لألعاب القوى الذي أقيم في السعودية نيسان الماضي وكان العقيد محسن عباس رئيس الاتحاد ومرشح لمنصب نائب الرئيس وللأسف لم تصل فيز السفر رغم المتابعة الحثيثة مع الاتحاد العربي لألعاب القوى وفي التقرير الذي وصلنا أكد المجتمعون في الجمعية العمومية على ضرورة المشاركة السورية في البطولات العربية لما لها من أهمية وتأثير على الجانب الرياضي وللعلم سورية كانت تتصدى لكل البطولات العربية في الوقت الذي يعتذر فيه الآخرون.‏‏


تحقيق الرقم يعني ميدالية‏‏


فيما يخص لاعبنا مجد غزال أكد نائب رئيس الاتحاد أنه إذا حقق رقمه الشخصي وقدره 228 كم فإنه سيكون على منصة التتويج فقد بدأ الغزال بمعسكر داخلي وخارجي منذ بداية العام أما المعسكر الخارجي فمنذ ثلاثة أشهر يتدرب في روسيا مع المنتخب الروسي وكبار المدربين الروس وفي أول اختبار حصل على المركز الثالث في بطولة روسيا ونأمل أن يصل في نهاية المعسكر الى قمة الخطة التدريبية.‏‏


تفعيل الرياضة الأنثوية‏‏


وختام الحديث كان عن خطة الاتحاد في قادم الأيام في تفعيل الرياضة الانثوية والتي كانت ألعاب القوى سباقة فيها ولها حضورها ونتائجها واتحاد القوى نجح في 2010 ببطولة غرب آسيا الأولى في حلب ثم غرب آسيا الثانية في لبنان ومؤخراً بالامارات حيث شاركنا بتسع و حصلنا على تسع ميداليات والمراكز الأولى رغم التجنيس لبعض الدول والتي تتبعه للحصول على مراكز متقدمة وميداليات لها. وتعتمد الخطة على تدريب اللاعبات وصقلهن وزجهن بمعسكرات ودعمهن مادياً.‏‏


وهناك خطة في هذا الاطار للاعبة فاطمة ريا لتصبح «مشروع بطل أولمبي» بطلة كبيرة فهي بطلة ناشئة فيها كل المواصفات الفنية والبدنية خاصة في سباق 1500 م والموانع 2000 و3000 م وتحتاج للدعم والاهتمام وهناك وعد من المكتب التنفيذي بهذا الدعم.‏‏


ليس شكر فحسب بل تنويه بأن رئيس مكتب الألعاب الفردية متابع وبشكل دوري ودائم وتوجيهاته أن يكون العمل على أسس علمية وفنية صحيحة للنجاح أكثر وأيضا رئيس الاتحاد الرياضي العام الذي يحث على العمل الدؤوب والاستمرارية بكل جهد وهو متجاوب مع تقديم الدعم اللامحدود للعبة لتحقيق مرادها.‏‏


زياد الشعابين‏‏

المزيد..