دوري المحترفين- الكرامة غرّد برباعية والمجد أسقط الحرية والطليعة رقص على الأخطاء الجبلاوية000 الوحدة اشعل دوري المحترفين واعاد الاتحاد للمركز الرابع

رباعية نطيفة للكرامة – حيان الشيخ سعيد:

fiogf49gjkf0d


الكرامة * الجيش (4-0)‏‏


هزّ الشباك: فابيو (33) وزياد شعبو (62- 69 – 75)‏‏


شاهد المباراة: حوالي 7 آلاف متفرج.‏‏


قاد الجلسة: عبد الرحمن رشو, علم الدين ديوب, حسن نزال, إبراهيم زين الدين وراقبها إدارياً نبيل الحاج علي وتحكيمياً قيس العبد الله.‏‏


أصفر وأحمر: نال الأصفر من الكرامة مصعب بلحوس وفابيو ومن الجيش جهاد الباعور وعادل عبد الله.‏‏


حكمت المحكمة: كل الظروف خدمت الأزرق المتصدر بحصاده للنقاط وخسارة الاتحاد فضحك القويض وكان الجيش ضيفاً سهل المنال ومستسلماً منذ البداية للنهاية وفي حالة يرثى لها فدفاعه مكشوف وشرّع منطقته ولم يكن هناك رابط بين الخطين أما الكرامة وعلى الرغم من غياب المندو للإصابة والجنيات للإنذارات إلا أنه عرف طريقه إلى المرمى وقاده الحسين بالوسط وقدم القويض مشروع نجم قادم وهو بديل الجنيات الشاب علاء الشبلي والذي كان مكوك جهة اليمين وعرّاباً لأهداف زياد شعبو الذي لم يظهر إلا بعد انفتاح شهيته.‏‏


الأفضل عندنا: لاعب الكرامة الشاب علاء الشبلي الذي لفت الأنظار وقدم واجبه على أتم وجه وصنع أهداف الشعبو.‏‏


قبل وبعد: قال أحمد رفعت مدرب الجيش قبل المباراة: أي نتيجة غير الخسارة مع الكرامة مكسب وبعد النهاية حمّل لاعبيه المسؤولية وأكد مساعده الدغلي في المؤتمر الصحفي أن الأداء والنتيجة استثناء بينما قال القويض قبل المباراة: الجيش يبحث عن إثبات الذات وبين الشوطين ركز على مراقبة الحاج وطلب من دفاعه تمرير الكرات وعدم تدويرها في منطقتهم وبالمؤتمر الصحفي اعتبر النتيجة بمثابة انطلاقة جديدة بعد مباراة حطين وأعطت الراحة النفسية وأشار إلى أن لاعبه البرازيلي لم يدخل بعد بأجواء الدوري السوري.‏‏


الوحدة صدم الاتحاد‏‏


دمشق – أنور الجرادات:‏‏


الوحدة * الاتحاد (2-1)‏‏


هزّ الشباك: سجل للوحدة عمر خليل (74) ودارلتون (82) وللاتحاد وائل عيان (3)‏‏


شاهد المباراة: حوالي (10) آلاف متفرج.‏‏


قاد الجلسة: عمر دهنين, صفوان قره, وائل جبارة, نصر حميدي وراقبها تحكيمياً نزار رباط وإدارياً فواز نصور.‏‏


أصفر وأحمر: نال الأصفر من فريق الاتحاد يوسف شيخ العشرة, وائل عيان, يحيى الراشد.‏‏


حكمت المحكمة: مكاسب بالجملة حققها فريق الوحدة تجاوزت النقاط الثلاث التي حصل عليها إلى عودة الثقة لخط دفاعه والانسجام الذي بدأ يظهر في خط الوسط بعد أن تأقلم قصي حبيب بشكل واضح مع بقية زملائه وتجدد الأمل بإمكانية الهروب من شبح الهبوط, وإذا كان فريق الوحدة قد عانى كثيراً فمن الطبيعي أن يدخل هذا اللقاء بشيء من الارتباك ولكن الإصرار لدى لاعبيه كان أكبر من هذا الارتباك رغم قوة الاتحاد والفوز الذي تحقق أيضاً يشير إلى بداية قطف الثمار بعد أن جهز عماد شومان خلال الفترة الماضية وعلى الطرف الآخر لم يكن فريق الاتحاد بالمستوى الذي يؤهله للفوز وبدا استهتار لاعبيه بفريق الوحدة فاستحقوا الخسارة.‏‏


الأفضل عندنا: محمود آمنة من الاتحاد‏‏


قبل وبعد: مدرب الوحدة عماد شومان قال قبل المباراة: وعدني اللاعبون بالفوز وهم مصممون على ذلك في الوقت الذي رفض فيه مدرب الاتحاد تيتا الحديث قبل المباراة وبعد المباراة قال الشومان: شكراً للاعبين الذين وفوا بوعدهم وقد كانوا رجالاً.‏‏


الطليعة استمر بالمطاردة‏‏


اللاذقية – سعد غلاونجي:‏‏


جبلة * الطليعة (1-2)‏‏


هزّ الشباك: سجل لجبلة أحمد قضماني (39) وللطليعة فراس قاشوش (11) وإيمانويل (79).‏‏


شاهد المباراة: حوالي ألفي متفرج.‏‏


قاد الجلسة: زكريا علوش, جودت نحلاوي, حسن بدر, محمد مطرود.‏‏


أصفر وأحمر: نال البطاقة الصفراء من جبلة رامي النجرس, أكرم علي, أحمد قضماني ومن الطليعة يونس سليمان وأحمد العميّر.‏‏


حكمت المحكمة:تعرض جبلة لخسارته الرابعة على التوالي وسط العديد من إشارات الاستفهام حول وضع الفريق ومن حق المتابعين أن يسألوا كيف لفريق جبلة الذي لعب بخمسة مدافعين شبه ثابتين إلا ما ندر أن يسيطر على منطقة الوسط بثلاثة لاعبين مقابل خمسة في وسط الطليعة الأميز بدنياً وفنياً والسؤال الآخر: كيف تم جلوس جمال الرفاعي على مقاعد البدلاء وهو الذي قال له المدرب أمام جميع اللاعبين ليلة المباراة بأنه سيكون أساسياً? أم أن هناك من يفرض فلاناً ويخرج فلاناً أم أنها القراءة الفنية لمدرب جبلة حقاً? في هذا اللقاء كانت الأخطاء الفنية في إدارة المباراة واضحة للجميع فكيف تم إشراك البديل العراقي غير الجاهز بدنياً وهو ما أفرغ الجهة اليسرى بعد أن تعب النجرس وبدل أن يكون البديل معيناً في نهاية المباراة كان واضحاً أنه بحاجة لمن يعينه ليأتي هدف الطليعة الثاني من الفجوة الواضحة أما السؤال الآخر فهو إن فريق جبلة تعرض للهدف الثاني ولعب الفريقان ربع ساعة بعده ألم يكن من المفترض أن يتم إجراء التبديل الثالث إن كان جبلة يريد التعادل? على العموم المباراة كانت جيدة في شوطها الأول فيما جاء الثاني فقيراً فنياً من الطرفين وانتهت المباراة بفرح طلعاوي وحسرة جبلاوية.‏‏


الأفضل عندنا: إيمانويل ويونس سليمان اللذين سيطرا على منطقة الوسط دون فلسفة أو تعقيد وكان علي ميا أبرز لاعبي جبلة ويسجل لباسل خليل إيقافه لخطورة العمير نهائياً.‏‏


قبل وبعد: العفش قال قبل المباراة أنه عمل في الفترة الماضية على النواحي النفسية بعد العقوبة الاتحادية لفريقه وقال إن فريق جبلة يجيد الدفاع كما ظهر أمام الاتحاد وبدا العفش ومساعدوه في غاية السعادة بعد نهاية المباراة أما مدرب جبلة فقد وضع خطة اللعب والتشكيلة الأساسية في التمرين الأخير وأخبر اللاعبين بها ثم تغيرت قبل المباراة!‏‏


الحرية سقط أمام المجد‏‏


حلب – محمد أبو غالون:‏‏


الحرية * المجد (1-3)‏‏


هزّ الشباك: للحرية أحمد تيت (40) وللمجد رجا رافع (38-44-46)‏‏


شاهد المباراة: 3 آلاف متفرج.‏‏


قاد الجلسة: أيمن المحاميد, محمد عتال, مصعب البردان, منير دنيفات وراقبها إدارياً تركي الياسين وتحكيمياً أحمد عقاد.‏‏


أصفر وأحمر: نال الصفراء من الحرية أحمد إدريس وأحمد نجار وأحمد بركات ومن المجد محمد زينو.‏‏


حكمت المحكمة: بحلة جديدة من اللاعبين الشباب وكادر تدريبي دخل الحرية مباراته مع المجد وبنفس الطريقة والأسلوب بدأ الفريقان المباراة مع مراقبة لصيقة وحازمة للرافع والزينو من مدافعي الحرية والذي كان حضوره منتظماً فيما كان لغياب المصطفى والنويجي تأثيره على الأخضر في الملعب وكان المجد في الشوط الأول هو الأكثر خطورة وتهديداً لمرمى الحرية ومع هذا يسجل للحرية ظهروه بصورة جماعية وانتشار صحيح وعاب المباراة التحكيم الذي لم يكن بمستواها وفي الشوط الثاني ظهر تصميم الفريقين واضحاً على نسيان مجريات الشوط الأول فانفرد موفق الأحمد وتألق السعيد بإبعاد الكرة وحاول فراس الأحمد مرتين قبل أن ينظم المجد خطوطه من جديد واستفاد الرافع من خطأ تحكيمي داخل المنطقة فافتتح التسجيل وكان الرد الأخضر سريعاً عبر أحمد تيت فانفتحت المباراة ليعود الرافع لإضافة هدفين متتاليين ويؤكد فوز فريقه بالمباراة.‏‏


الأفضل عندنا: رجا رافع الذي سجل الهاتريك لفريقه وبه تصدّر هدافي الدوري.‏‏


قبل وبعد: قال أحمد هواش قبل المباراة أن المباراة ليست سهلة ومازلت حديث العهد مع الحرية ولكنني أعرف خطورة المجد وسنعمل على سد الثغرات وقال بعد المباراة: مبروك للمجد حصوله على النقاط ومن المؤسف أن أتكلم عن التحكيم لأول مرة ولكن من غير المعقول أن يكون حكم اللقاء قد تجاوز الاختبار لزيادة الوزن والحكم ليست لديه الإمكانية والخبرة وساهم بتغيير مجرى المباراة, أما مهند الفقير مدرب المجد فقال قبل المباراة: ما يهمنا أن نقدم مباراة جيدة ونحصل على النقاط رغم معرفتنا بمهارة لاعبي الحرية وبعد المباراة قال: فريقنا لم يفز بالضعف التحكيمي رغم عدم ظهورنا بالشكل المطلوب وحركة مهاجمينا لم تكن فعالة وأنا راض عن النتيجة.‏‏


تعادل عفرين بطعم الفوز‏‏


حماة – فراس كردي:‏‏


النواعير* عفرين (0-0)‏‏


هزّ الشباك: لا أحد‏‏


شاهد المباراة: حوالي 5 آلاف متفرج.‏‏


قاد الجلسة: سلطان داغستاني, مشهور حمدان, زكريا قناة, أحمد بلحوس وراقبها إدارياً فيليب الشايب وتحكيمياً توفيق قرام.‏‏


أصفر وأحمر: نال الأصفر من النواعير حمدي المصري وأحمد شيخوني ومن عفرين إدريس درويش وزكريا بودقة ومحمد خليل وعماد عيسى.‏‏


حكمت المحكمة: بدأت المباراة دون جس نبض ودخل الفريقان المباراة وفي بالهم التسجيل مبكراً وخاصة من جهة عفرين الذي شكل خطورة واضحة على مرمى النواعير فكان خط وسطه بقيادة المخضرم خالد الظاهر الممول الرئيسي للمهاجمين ومن ركلة مباشرة على مشارف الجزاء سددها حارس عفرين قوية علت العارضة فيما عدا ذلك انحصر اللعب وسط الميدان وكثرت التمريرات الخاطئة من الطرفين ومع دخول بديل عفرين زكريا العمري زادت خطورة عفرين وفي الثاني وبد إشراك الشيخوني ورامي الحسن لتعزيز القوة الهجومية فتحسن الأداء وتنوع اللعب من العمق والأطراف وكاد الغزال أن يسجل من كرة مرفوعة مرت بمحاذاة القائم وسنحت لعفرين فرصة خطيرة من رأسية أسامة حداد تكفلت أخشاب النواعير بإبعادها.‏‏


الأفضل عندنا: مدرب عفرين فاتح زكي الذي استطاع إيصال المباراة لما يريد.‏‏


قبل وبعد: قال الدحبور مدرب النواعير قبل المباراة: مباراتنا مع عفرين تعتبر نهائية ومصيرية بالنسبة لنا وهي صعبة على الطرفين وعملنا على إخراج اللاعبين من أثر مباراتنا مع الطليعة وبعد نهاية المباراة قال: المباراة دون الوسط وهاجس النقطة بالنسبة للفريقين هو الذي حال دون تقديم أداء جيد من الطرفين أما فاتح زكي فقال قبل المباراة: نحن والنواعير في الهم سواء والمباراة مباراة النقاط المضاعفة وهي صعبة على الفريقين وأتمنى تحقيق التعادل على الأقل وبعد المباراة قال: فريقنا كان الأفضل في الشوطين وسيطرنا إلى حد كبير وأضعنا ثلاث فرص محققة في حين لم يكن النواعير في مستواه المعهود والتعادل هو الأنسب للفريقين.‏‏

المزيد..