دوري المحترفين الجيش فرمل المجد والجمهور كاد أن يخرب مباراة الفتوة وحطين!

الجيش أوقف المجد

fiogf49gjkf0d


دمشق-مفيد سليمان:‏


< المجد * الجيش (1-2)‏


< هزّ الشباك: سجل للمجد محمد زينو (91) وللجيش الزامبي زكريا سيموكلاند (15و80)‏



< شاهد المباراة: 3 آلاف متفرج.‏


< قاد الجلسة: عبد الرحمن رشو وجودت نحلاوي ومنصور مجول ومحمد عبد الله وراقبها تحكيمياً حسن الشوفي وإدارياً مروان خوري.‏


< أصفر وأحمر: صفراء وحيدة للاعب الجيش زكريا سيموكلاند.‏


< حكمت المحكمة: قدم الجيش وجاره المجد وجبة كروية جميلة بعد أداء هجومي وإثارة وندية وبدأت المباراة متكافئة وتناوب على السيطرة عليها الفريقان إلى أن كان هدف الجيش الأول عبر زكريا بعد مرور 15‏


دقيقة من كرة الموهوب أحمد عزام سبق الهدف فرصة للجبان بينما كان المجد يحاول الدخول عبر الأطراف (الرفاعي والعوض) وإيصال الكرة إلى رجا رافع والزينو والقدور لكن كراتهم كانت تصطدم بدفاع قوي وفي الشوط الثاني تحرر لاعبو المجد محاولين التسجيل عبر مهاجمي الفريق لكن كراتهم تشتت هنا وهناك واستمر المجد ضاغطاً ومحاولاً التعديل لكن فرصه تاهت طريق المرمى ولم يمهله الجيش كثيراً فأضاف زكريا الهدف الثاني لفريقه وفي الوقت المحتسب بدل الضائع سجل الزينو هدف الشرف لفريقه.‏


< الأفضل عندنا: المحترف الزامبي زكريا الذي سجل هدفي فريقه.‏


< قبل وبعد : قبل المباراة قال مدرب المجد مهند الفقير: همي الخروج من المباراة دون إصابات وأتمنى أن يقدم المجداويون مباراة قوية وبعد المباراة قال: فريقي قدم المستطاع وبحذر وخفنا من الإصابات فربحنا الأداء ولاعبونا بحالة جيدة وفريق الجيش استطاع قطع الكرات عبر الدفاع المتماسك أما أحمد رفعت مدرب الجيش قال: المباراة قوية والفريقان يملكان إمكانيات جيدة ويضمان لاعبين من مستوى عال وبعد المباراة قال: فريقي قدم المطلوب والتزم بالتعليمات المعطاة له وحقق الفوز المراد أما فريق المجد فكان نداً قوياً وخطيراً واستطعنا إغلاق الأبواب إلى المرمى.‏


< العين الثالثة: حضر مدرب الكرامة محمد قويض برفقة عبد النافع حموية المباراة وقاما بتدوين الملاحظات على أداء الفريقين وقبل بدء المباراة كانت الكهرباء مقطوعة عن ملعب العباسيين كما حضر المباراة مساعد المدرب الإيطالي كابريني.‏


النواعير تعطلت في حماة‏


حماة – فراس تفتنازي:‏


< النواعير * جبلة (0-1)‏


< هزّ الشباك: أحمد قضماني (42)‏


< شاهد المباراة: 3 آلاف متفرج.‏


< قاد الجلسة: عمر دهنين ووائل جبارة وخالد سويد وعلاء مروج وراقبها تحكيمياً محمود الرفاعي وإدارياً ناصر النجار.‏


< أصفر وأحمر:نال الصفراء من النواعير ياسر الحسن ومن جبلة أكرم علي وأسامة حاج عمر وعبد الله حبار.‏


< حكمت المحكمة: مرحى لجبلة ومدربه الجديد الذي عرف كيف يقرا المباراة جيداً فخطف فوزاً ثميناً بعد أن استفاد من أخطاء حارس ومدافعي النواعير وكثف من دفاعه للمحافظة على هدف الفوز ولكن للأمانة نقول إن النتيجة لم تكن منطقية قياساً على السيطرة المطلقة للنواعير والفرص الكثيرة التي سنحت للاعبيه.‏


< الأفضل عندنا : استحق أكرم علي أن يكون نجم المباراة حيث استخدم خبرته الكبيرة في الربط بين دفاع وهجوم فريقه وكان له دور واضح في فوز فريقه.‏


< قبل وبعد: قال مدرب جبلة معد إبراهيم قبل المباراة أن ظروف الإعداد السابقة كانت جيدة للفريق ولكن المطر الغزير وسوء أرضية الملعب لن تساعد الفريقين في المباراة وبعد المباراة قال: أهنئ جبلة على هذا الفوز وأتمنى أن يلتئم الشمل في هذا النادي وفريق النواعير ظهر بشكل جيد ولكن اعتمادي على الدفاع ساهم بفوز فريقي أما مدرب النواعير عماد دحبور فقال قبل المباراة: نتمنى التوفيق من الله مع احترامنا لفريق جبلة وبعد المباراة قال: نبارك لجبلة الفوز وهذه هي كرة القدم وأنا حزين جداً لأن الإدارة لم تقصر وسيطرنا على معظم مراحل المباراة ولكن فريقي يعاني من سوء اللمسة الأخيرة.‏


< العين الثالثة: أقام فريق النواعير ليلة المباراة فيفندق سارة بينما أقام فريق جبلة في فندق إيماتا وحضر اللقاء رئيس نادي جبلة وبارك له رئيس نادي النواعير بالفوز وحصلت مشادات كلامية بين جمهور النواعير بعد المباراة ووجه بعض جمهور النواعير الشتائم للاعبي فريقه وإلى الحارس الأزور محملاً إياه مسؤولية الهدف واحتفل جمهور جبلة القليل بالفوز.‏


الحرية والوحدة صفران‏


حلب – عبد الرزاق بنانة:‏


< الحرية * الوحدة (0-0)‏


< هزّ الشباك: بقيت دون حراك.‏


< شاهد المباراة: 3 آلاف متفرج.‏


< قاد الجلسة: صفوان عثمان ونذير دياب وحسن حزوري وسلطان داغستاني.‏


< أصفر وأحمر:أصفر للحرية: أحمد بركات ويوسف ربيع حسن وسمير بلال ومن الوحدة وائل زبداني وعمر العاقل.‏


< حكمت المحكمة:لم ترتق المباراة إلى المستوى المطلوب ومرت مجرياتها بفواصل ملونة وظهر واضحاً أن الوحدة يريدها مباراة بأقل الخسائر ودافع عن مرماه تاركاً حرية الحركة لرأس الحربة نبيل الشحمة ما أدى إلى انزعاج جماهيره التي عبرت عن استيائها من الأداء الذي توج هو الآخر بإضاعة ما أتيح للأخضر من فرص على ندرتها وبخاصة الكرة الذهبية التي انفرد بها جاسم النويجي بالشوط الأول ولم يحسن مواجهة المرمى وقبله أعلن الوحدة عن حضوره الخجول بكرة العاقل ولم يتبدل الحال كثيراً في الشوط الثاني مع بعض التحسن النسبي بأداء الحرية حيث أضاع أحمد كلزي فرصة من ذهب تصدى لها حارس الوحدة علي الهلامي.‏


< الأفضل عندنا: كلهم سيئون.‏


< قبل وبعد: حسام السيد مدير الكرة في الوحدة قال: على الرغم من وجود إصابات في الفريق فنحن مصممون على تحقيق الفوز ونتمنى أن نتابع المشوار بعد الفوز على تشرين وبعد المباراة قال عماد شومان مدرب الفريق: المباراة معقولة فنياً والنتيجة طبيعية وعادلة ومستوى التحكيم كان جيداً أما محمد الحلو مدرب الحرية فقال قبل المباراة: نحتاج لنقاط المباراة نظراً لظروفنا الصعبة وأتمنى أن تكون البداية الرسمية لي مع الفريق خيراً وأنا متفائل وبعد المباراة قال: النتيجة عادلة.‏


< العين الثالثة:وضع عدد من جمهور الحرية عدة لافتات قماشية تطالب بإسقاط الإدارة وقامت هذه القلة بشتم اللاعبين والإدارة قبل المباراة وتدخلت الشرطة في إزاحة هذه اللافتات وحاول رئيس نادي الحرية إعادة الثقة للاعبين بعد تعرضهم للشتم ووعدهم بماكفأة مجزية في حال تحقيق الفوز واتصل رئيس نادي الحرية محمد الإمام برئيس اتحاد الكرة محتجاً على تكليف عبد الرزاق الحمصي بمراقبة المباراة فرد عليه الجبان بأن مهمة المراقب الجلوس على المنصة وليس الدخول لغرفة الحاكم كما فعل الحمصي وتأر عزف النشيد السوري قبل المباراة مما اضطر إداري فريق الحرية إلى التوجه نحو إدارة الملعب التي تداركت الأمر وبعد خروج اللاعبين من الملعب تهجم أحد المشجعين على المدرب محمد الحلو وتدخل مشرفو الملعب لحل المشكلة.‏


هل تستحق كل هذه العصبية?‏


اللاذقية – سمير علي:‏


< تشرين * الطليعة (0-0)‏


< هزّ الشباك: لا يوجد‏


< شاهد المباراة:4 آلاف متفرج.‏


< قاد الجلسة:أحمد دلو, أحمد قزاز, أسامة اليوسف, حسن عبد اللطيف وراقبها تحكيمياً فايز البيطار وإدارياً محمد دهمان.‏


< أصفر وأحمر: من تشرين عبد القادر دكة وسامر نحلوس ومن الطليعة زكريا يونس وأحمد العمير ويونس سليمان.‏


< حكمت المحكمة: نقطة لتشرين ومثلها للطليعة نتيجة أرضت جمهور تشرين بعد العرض الطيب والرجولي الذي قدمه فريقهم لكنها لم ترض الطليعة الذي كان يمني النفس بمتابعة المشوار وجاءت المباراة ندية من الطرفين وحضر التوتر والخشونة في بعض مراحلها وشهدت اعتراضاً على صافرات الحكم ولم يوفق مهاجمو الفريقين بالتسجيل رغم الفرص الكثيرة والخطيرة التي أتيحت في المباراة أما أغلى الفرص فكانت صاروخية لحسان إبراهيم ردتها العارضة.‏


< الأفضل عندنا: استحق لاعب تشرين الموهوب خالد الصالح نجومية اللقاء لأدائه المتميز وتمريراته الخطيرة.‏


< قبل وبعد: قال مدرب تشرين يوسف هولا قبل المباراة: فريقي جاهز رغم غياب ثلاثة لاعبين أساسيين ومتفائل بتحقيق نتيجة إيجابية بينما تمنى الخانكان التوفيق للفريقين وتقديم مباراة ممتعة بعيدة عن التشنج وبعد المباراة أبدى الهولا رضاه على نتيجة المباراة فيما صمت الخانكان لدقيقتين ولم يصرح بشيء ولكن الحزن كان واضحاً في عينيه.‏


< العين الثالثة: لم تنجح إدارة تشرين في تعهيد المباراة رغم أهميتها وقام بعض محبي النادي بمبلغ (350) ألف ليرة ووعد في حال زاد الريع على ذلك بأنهم سيتبرعون به للنادي ونام الفريق ليلة المباراة في فندق الجندول فيما وصل فريق الطليعة مساء الخميس وأقام في فندق السمان وأبدى إداري الطليعة انزعاجه لعدم تأجيل المباراة وليس هروباً منها وإنما خوفاً من الإصابة واعترض تشرين على محاولة الطليعة أن يلعب بكراته وأصيب بلال المصري وتم نقله إلى المشفى إثر اصطدامه بالشومان الذي تمت معالجته في الملعب وصفق جمهور تشرين للاعبيه بعد المباراة وأثنى على أداء حسام عكرة وغاب عن تشرين الكيلوني واللايقة وسليمان يوسف وعن الطليعة خالد البابا.‏


الآزوري حلّق وجمهوره (علق)‏


دير الزور – أحمد عيادة:‏


< الفتوة * حطين (1-2)‏


< هزّ الشباك: رغدان شحادة وعدي جفال للفتوة وعارف الآغا لحطين.‏


< شاهد المباراة:حوالي 15 ألف متفرج.‏


< قاد الجلسة: زكريا علوش وفايز الباشا ومحمد خياط ومحمد خير بدر الدين وراقبها تحكيمياً معن كيالي وإدارياً محمد مقصود.‏


< أصفر وأحمر: من الفتوة هاني النوارة وأكثم الهمشري ومن حطين عمار ياسين وشادي زرطيط.‏


< حكمت المحكمة: حقق تلامذة أنور عبد القادر فوزهم الثاني على الحوت الحطيني بعد مباراة جيدة المستوى الفني من الفريقين واعتمد الأزرق الديري على التمرير القصير ونوع من أسلوب لعبه بكرات طويلة من الأطراف والعمق بينما لعب حطين بطريقة 4-4-2 ناقلاً الكرة بإتقان عبر خطوطه الثلاثة وبكرات طويلة من إيمانويل للبيازيد والآغا وكادت أن تثمر لكن الفاتح والقائم كان موجوداً ومع نهاية الشوط الأول عرف رغدان كيف يزرع البسمة على شفاه الآزوريين وفي الثاني استمر نشاط الفتوة وعزز الجفال بالهدف الثاني ليتحرك حطين ويسجل له عارف الآغا هدفه الوحيد.‏


< الأفضل عندنا: رغدان شحادة الذي بدا بمستوى جيد.‏


< قبل وبعد: قال أنور عبد القادر قبل المباراة: المطلوب هو الفوز وفريقي وصل لمرحلة معقولة ونحن دائماً نحتاج للتسجيل بوعد المباراة قال: الحمد لله لقد وفقنا الله بالفوز ونهديه لجمهور الفتوة لكن على ما يبدو أن البعض لا يريد الخير لفريقنا وهم معروفون أما ياسر مكيس مدرب حطين فقال قبل المباراة: الفتوة من الفرق القوية دائماً رغم الظروف التي يمر بها وقال مساعده المقدادي بعد نهاية المباراة: مبروك للفتوة والأجواء لم تكن رياضية على الإطلاق ووجه عتبه بالدرجة الأولى إلى جمهور الفتوة.‏


< العين الثالثة: نزل فريق حطين ليلة المباراة بفندق بادية الشام وقد تبين لنا غياب الحارس علي شعبان والمدافع أحمد ديب للإنذارات بينما عقد مدرب الفتوة أنور عبد القادر اجتماعاً للاعبيه بمقر النادي وحثهم على الفوز وشرح لهم خطة اللعب ووضع التشكيلة الأساسية. ظهر مهاجم الفتوة محمد البشو بتمرين الفتوة يوم الأربعاء بعد غياب طال لعشرة ايام وقيل أنه طالب الإداري أبو حلا براتبه بينما كانت إدارة النادي تدعو لاجتماع مع المدرب لبحث إمكانية الاستغناء عنه وعلمنا من المسؤول الإعلامي أن الرأي استقر على الاستغناء عن خدماته ولم يظهر اسم البشو على سكور المباراة. حضرت كوكبة من جمهور حطين واستقرت على يمين المنصة الرئيسية وقدرت بحوالي 500 متفرج. كان السيد بيازيد بمقدمة لاعبي حطين أثناء الإحماء وعندما سألنا المدرب عن حقيقة إصابته قبل المباراة ضحك وقال: السيد غير مصاب وكل ما في الأمر أنه تغيب عن تمرين الأربعاء بسبب لقاء تلفزيوني. مع الخطورة التي شكلها حطين بالشوط الأول بدا جمهوره بالتشجيع وهذا ما أدى لحدوث مشاحنة بين جمهوري الفريقين وخاصة من قبل جمهور الفتوة الذي علا صوته لتغطية أصوات جمهور حطين. حضر المباراة رئيسا الفتوة السابقان عماد الأصيل وهاني الساعي . أكد أنور عبد القادر للاعبيه بين الشوطين أن حطين مستسلم لكن لم نشاهد الفعل الهجومي للجديع وأكد على رغدان بالتقدم للأمام وفي استراحة ما بين الشوطين أيضاً استفز أحد جمهور حطين جمهور المنصة عندما قام بحركات استفزازية فردّ جمهور الدير عليهم بإلقاء العلب الفارغة والحجارة فنزل جمهور حطين إلى أرض الملعب ورفض الخروج واستمر أكثر من نصف ساعة والغريب أن رجال حفظ النظام وقفوا متفرجين ولولا تدخل العقلاء لحدث ما لا يحمد عقباه ومن الشام بقي هاتف محمد الفتيح مفتوحاً معنا للإطمئنان على ما يحدث.‏

المزيد..