دورة دمشق الدولية للجودو : اليابان أول الواصلين وايران تشارك بالبنات

زياد الشعابين-بدأ العد التنازلي لدورة دمشق الدولية الرابعة التي أصبحت من الدورات القوية التي ستبدأ منافساتها يوم الخميس القادم بصالة الجلاء


بدمشق و الفريق الياباني أول الواصلين ( الموقف الرياضي ) زارت المنتخب الوطني بصالة الجودو ورصدت الانطباعات و الاراء و الاستعدادات للدور ة :‏


>> نصرت فالييف مدرب الرجال : الفريق جاهز رغم أن 50 % من اللاعبين خارج المنتخب حالياً لمشاركتهم في دورة المغرب العربي و النصف الثاني الموجود هم من فئة الشباب و مستواهم قريب لفئة الرجال أمثال : أحمد زكور – نضال أبو سيف – سامح رمضان . و هناك عدد من اللاعبين لديهم تجارب كبيرة وقد بدأنا بشكل جدي منذ شهر و نصف تقريباً بالتدريب و حالياً نعمل بشكل جدي لرفع المعنويات ووضع اللاعبين بصورة التحكيم و المنافسة و بعض الأمور التي أفكر بها لتجهيزهم للبطولة و أن حصولنا على فضيتين و ثلاث برونزيات في شرم الشيخ وفضية و برونزية في المغرب سيكون حافزاً كبيراً للمنافسة و الحصول على الميداليات.‏


و أشار فالييف إلى عدد الدول المشاركة في هذه الدورة يعطيها قوة و أهمية لأنه يوجد ست إلى سبع دول من الأقوياء في العالم و هذا لا يعني ضعف الدول الأخرى بل المنافسة قوية فكل وزن فيه 5-6 لاعبين منافسين . و قد تم تذليل كافة الصعوبات من قبل اتحاد اللعبة .‏


>> الياس قبطي مدرب السيدات : تحضيراتنا بسيطة جداً و قد بدأنا منذ شهر تقريباً بالتدريب و حتى الآن لم يكتمل العدد المطلوب أو الكلي للاعبات المعسكرات و البنات جيدات لكن التحضيرو الإعداد للدورة كان بطيئاً فالمفروض أن نكون قد بدأنا بالاعداد منذ تسعة أشهر تقريباً و رغم ذلك نأمل بتحقيق نتائج ايجابية لبعض اللاعبات نظراَ لامكانياتهن الفنية و أتمنى للاعبة ( الجيدة ) لورين الحسن الشفاء السريع بعد اصابتها في ركبتها و أوضح أنه يعتمد في هذه الفترة القصيرة بالتمرن على رفع القوة البدنية للاعبات ( الحديد )إضافة إلى الفنيات . ووجه عتبه إلى » المكتب التنفيذي « الاتحاد الرياضي العام و دعاه للاهتمام و دعم كل لعبة فيها عنصر أنثوي لكي تستمر و تتطور ورغم تصريحاتهم المستمرة بدعم العنصر الأنثوي إلا أنه على أرض الواقع لا يوجد فهل يعقل أننا مستضيفو دورة قوية نعكسر قبل شهر من البطولة بدون معسكرات خارجية أو لقاءات فالحاصل أن اللاعبات يحضرن من البيت إلى المعسكر إلى البطولة خلال فترة قصيرة جداً فأين الدعم و الرعاية و الاهتمام.‏


>> ياسين الأيوبي رئيس الاتحاد : الدورة قويةو قبل أن تبدأ منافساتها لأن المنتخبات المشاركة فيها قوية و هي الأولى في دولها و المصنفة عالمياً و أن وجود 13 -14 فريقاً مشاركاً لا يعني أن لدورة دمشق اهتماماً على المستوى الدولي خصوصاً أنه تم ادراجها على أجندة الاتحاد الدولي للجودو و هناك مساعِ في المرحلة المقبلة لتنقيطها أولمبياً ( نقاط تصنيف ).‏


>> أحمد الخطيب أمين السر : بعد توجيه الدعوات تم تثبيت12 دولة مشاركة واستعداد فرقنا جيد و مقبول رغم قصر فترة التحضير وبدون لقاءات خارجية باستثناء المشاركة في دورة المغرب العربي ( المغرب – الجزائر ). و العمل في اتحاد اللعبة مستمر على مدار الساعة لانجاح الدورة حيث تم تشكيل اللجان المنظمة و تأمين المستلزمات كافة و التجهيزات الضرورية و اللازمة و تأمين أماكن الإقامة للوفود و الصالة للمنافسات.‏


و أضاف الخطيب أن معظم الدول أرسلت اسماء المشاركين و تاريخ وصولهم حيث أن اليابان ستكون أول الواصلين يوم 16 الحالي و تضم البعثة ثلاثة لاعبين وإداريا ( و اعتذروا عن المشاركة بوزن 66 كغ المقرر مسبقاً ثم يصل بعدها الفريق الكوري يوم 17 و يضم 4 لاعبين و 4 لاعبات . والجزائر فريق كامل للذكور و فيه لاعبان بوزن 66 كغ و آخر للإناث و لأول مرة ستشارك ايران بفريق للبنات و فريق كامل للذكور والعراق فريق كامل و ليبيا 4 لاعبين و فلسطين ستشارك باللاعبين الموجود ين في سورية.‏

المزيد..