دحلة الوحدة: اصبروا على فريق الشباب

النتائج السيئة لفريق شباب الوحدة حتى الآن نتيجة تراكم وأخطاء لسنوات سابقة

fiogf49gjkf0d


وهذا ما عبر عنه مساعد المدرب عدنان دحلة الذي تحدث قائلاً: عامان وأنا مبعد عن النادي لموسم 2006/2007 أي بعد حصول فريق الناشئين على وصافة البطل بعد ذلك اتصلت بي إدارة النادي لاستلام مهام تدريب الفريق مع المدرب خليل ابراهيم وخاصة السيد عماد شومان وحسام السيد مع الإشارة إلى أنه في موسمي 2007/2008 كان ترتيب فريقنا متأخراً نتيجة عدم الاهتمام والرعاية حتى نهاية الشهر السادس من هذا العام لا يوجد أي لاعب لعب أي مباراة في الفئات السابقة باستثناء لاعب واحد حتى الذين ترفعوا من الناشئين إلى الشباب هم بالأساس غير لاعبين أساسيين في فئة الناشئين للمواسم السابقة وحتى كرة الناشئين لم تصعد إلى الأدوار النهائية منذ ثلاثة أعوام من هنا بدأ الخلل بتشكيل فريق الشباب ويضيف عدنان دحلة رضيت بالمهمة من أجل بناء فريق وليس الحصول على نتائج في الوقت الحاضر وهذا الكلام لا يعني تبريراً لسوء النتائج التي حصلت في المباريات الثلاث حتى الآن وهي خسارتنا مع الفتوة 2/1 ومع الحرية 2/1 مع الجيش 1/ صفر السبب في ذلك أن اللاعبين لم يلعبوا أي مباراة قبل الدوري ونحن ككادر تدريبي وضعنا إدارة النادي بصورة واقع فريقنا بحاجة إلى صبر ودعم معنوي ونفسي كون الإدارة قدمت ماعليها من التزامات تجاه الفريق والنتائج سوف تتحقق مستقبلاً لأننا نعده لسنوات قادمة نحن نبني جيلاً أبعده الآخرون لدينا مواهب في طريقها للظهور وسوف نرفد بها الفريق الأول.‏


ونحن لن نتخلى عن المهمة إلا إذا كانت المصلحة العامة للنادي تتطلب ذلك.‏


مالك صقر‏


شباب الميادين دون الطموح !!‏


الميادين- عصام فريح:‏


كان فريق شباب الميادين سابقاً من الفرق القوية والتي حققت نتائج إيجابية وهذا الموسم يلعب ضمن أندية الدرجة الثانية فقد احتل الموسم الماضي مركزاً متوسطاً رغم الإمكانيات القليلة جداً..‏


هذا الموسم استعد مبكراً بإشراف المدرب حسين الحماده الذي لم يبخل بشيء للفريق من أجل تحضيره والإدارة لم تقصر فهي قدمت كل ما يحتاج الفريق.‏


الفريق دخل الدوري والجميع كان يتوقع أن يحقق نتائج طيبة لكنه على ما يبدو جاءت نتائجه مخيبة للآمال فهو لم يحقق حتى الآن أي فوز على أرضه أو خارج أرضه وهذا يدعو للقلق على مستقبل قواعد الميادين.. لأن فريق الشباب اليوم هو رجال الموسم القادم وعلينا أن نقف عند وضع الفريق ووضع الحلول المناسبة له لتحقيق نتائج طيبة وتدعيم الفريق ببعض اللاعبين الآخرين ويجب ألا ننسى هنا الفريق ونترك مدربه وحيداً يكافح خصوصاً وإن دوري الشباب فيه صعود إلى الدرجة الأولى وهبوط إلى الثالثة.. فهل يكون فريق شباب الميادين بين الأقوياء أم يكون هناك حديث آخر..‏


ولا ننسى أن فرق شباب الميادين ومنذ البدايات كان من الفرق القوية والمميزة والرافد الأساسي للرجال فلو نظرنا إلى الفرق الأخرى نجدها كلها كانت ولا تزال تمتلك فرق شباب قوية داعمة للمنتخب الوطني ولفريق الرجال فهل نرى ذلك في الميادين نتمنى ذلك..‏

المزيد..