داعمان جديدان للفتوة

أحمد عيادة-مع صدور هذا العدد من موقفنا الرياضي يكون مؤتمر النادي السنوي

fiogf49gjkf0d


قد أفرز في نهائية دخول عضوين خلنج إلى الرشدية لتكملة مشوار الإدارة الزرقاء التي كاد محركها أن تعطل بسبب إصابته بنيران صديقة?!‏


المؤتمر من المفترض أنه انتهى بساعة متأخرة من مساء الخميس ورغم إرسالنا لهذه المادة يوم الأربعاء إلا أننا نعتقد أن مجرياته لن تخرج عن النطاق المتوقع لها حيث سيتم في النهاية انتخاب عضوين لدخول الإدارة بعد إعفاء الدكتورين هاني الساعي ورفعت الكبيسي من مهامها بوقت سابق وكما علمنا فإن هذين العضوين سيكونان على الأرجح من بين الأسماء التي كانت مطروحة بقوة في الشارع الرياضي الديري خلال الأسبوع الماضي والتي أشرنا إليهم بعددنا السابق وهم (عزيزي العبد الله- المحامي خالد جميل- نضال فندي- صالح العاني- مظهر درويش) وربما يدخل غيرهم على الخط المهم أن الإدارة اليوم اكتمل نصابها مع الإشارة لغياب العضو أمين موصللي وربما يتم استبداله بعضو آخر خلال أيام الإدارة مطالبة الآن بوضع حل لحالة الفلتان التي كانت سائدة وتدارك الأمور لكي تسير بمنحاها الطبيعي وإن كنا نتمنى أن يكون هذان العضوان من الداعمين لكن ما باليد حيلة لكن ما نتمناه أن يكونوا داعمين بأفكارهم فالجميع يشهد للعضو الفاعل أحمد مشعان الذي ينفذ ويسير بأفكاره نحو النهاية وفعلاً أثبت بأنه يليق به مكتب العلاقات العامة..‏


عودة لملعب الآزوري فقد كنا حاضرين لمباراة الفريق التي لعبها الأسبوع الماضي أمام الشرطة بدمشق وقد خرجنا من تلك المباراة بعدة نقاط نوردها كالتالي:‏


أولاً: رغم أن الفريق لعب بنقص شديد بصفوفه نظراً لغياب ستة لاعبين أساسيين مابين المنتخب والإصابة إلا أن البدلاء أثبتوا جدارتهم وقدرتهم لسد النقص وخاصة بالشوط الأول الذي قدم فيه الفريق عرضاً جيداً ولكن بالثاني لم يكن على ما يرام وقد يكون سببه النقص الشديد بلياقة هؤلاء اللاعبين الجدد وهذا ما لاحظه الجميع حيث ظهر التعب على وجوه بعض اللاعبين الذين التحقوا بتدريبات الفريق بمرحلة متأخرة.‏


ثانياً: مازال الفريق يعاني من عقدة الهداف وخاصة بعد الفرص التي أتيحت للأزرق بالشوط الأول وإذا سلمنا جدلاً بعدم التسجيل خارج الأرض فمن الذي سيقنع جماهيرنا بعدم التسجيل على أرضنا مع استمرا غياب الهدافين المفترضين وهما الجفال والعبادي .‏


ثالثا: وهي عودة للنقطة الأولى.. ومنها سؤالنا للمدرب الباي ونقول له لماذا الخوف..? وما هو المبرر لعودة الفريق للمواقع الخلفية في الشوط الثاني ثم هل نسينا أن الشرطة لم يحقق الفوز على الفتوة منذ سنوات بعيدة?!‏


وإذا كان اللعب أمام الشرطة بهذه الطريقة فما الذي سنفعله أمام المجد والطليعة والوحدة والكرامة.. الجيش نقول هذا الكلام لأننا بحالة دهشة على تصريحات وتصرفات الجهاز الفني (المدرب) الذي أعلن مراراً وتكراراً عدم مسؤوليته.. وهذا يشكل إحباطاً عاماً لدى اللاعبين والإدارة وحتى الجماهير ورغم أننا التقينا المدرب الوطني مدرب الحراس الكابتن صالح مطر وسألناه عن جاهزية الفريق خلال المرحلة السابقة فقال الفريق بدنياً وفنياً جاهز وهذا مالاحظته أثناء المعسكر الأخير باللاذقية المطر الذي كان بطلاً وقاد مباراة افتتاح الدوري مع الاتحاد وغامر بإشراك الرغدان كظهير واكتشف الأكثم كمساك وجدد الثقة بالسماك له رأيه المناقض للمدرب أما مدرب المرحلة السابقة الكابتن محمد شريدة فأكد بأن فريقه جاهز فنياً وبدنياً ويراهن بأنه لو استمر مع الفريق فسيكون له شأن بالدوري لذلك نقول للجميع ليكن شعار المرحلة القادمة الفتوة من الفرق الكبيرة والصعبة جداً خاصة بأرضه.‏

المزيد..