خبرة ملاكمتنا: الخطر بغياب القرار وضياع الهيبة

حالة الإفلاس المادي الذي يعاني منه الاتحاد الرياضي العام, والذي يؤثر بشكل عام على الحالة الرياضية وصحتها التي تقاس بالمشاركات والإنجازات,


ليست الأولى من نوعها ولا الأخطر بنتائجها لأنها ستفرج أخيراً والمادة كما يقال »بتجي وبتروح«.‏


الازدواجية »على عينك يا تاجر«‏


ولكن الخطر الحقيقي هو غياب القرار والتطنيش في تنفيذه أو الإهمال في متابعة ما قد يهدد بضياع هيبة المكتب التنفيذي صاحب القرار ومصدره وهذا ما أشار إليه خبرة ملاكمتنا وحكمها الدولي عبد العزيز كالو مشرف ألعاب القوة بنادي الكرامة الحمصي حيث قال:‏


أصدروا قراراً بعدم الازدواجية فبقيت معظم الاتحادات »لا سيما الفردية منها« بعيدة عن تنفيذه أو التقيد به ما جعلهم يعيدون تعميمه بشكل أكثر تفصيلاً فطبقه البعض في حين بقيت اتحادات كثيرة ممارسة للازدواجية ضاربة بعرض الحائط التعميم بحجة عدم توفر الكوادر, ولكن الحقيقة غير ذلك فالكوادر متواجدة ولكن الاتحاد تعمد إبعاد كل من لا يأتي على هواه ويصادق على قراره ليظل مهيمناً على الاتحادات يقتسم السفرات مع عدد من الأعضاء تحت تسميات عدة.. والدليل أنهم يتحدثون عن الخبرات وأهميتها لكافة الألعاب ويدعونها لحضور المؤتمرات ذات السيناريو المكرر الممل على اعتبار أنهم يقدرونها ويأخذون بطرحها لكنهم ينحونها كلياً عن العمل في اللجان العاملة ويبعدونها عن مرافقة المنتخبات في المعسكرات والمشاركات وكل ذلك في إطار تصفية الحسابات وتحضر أصوات الانتخابات ليكون الألم الحقيقي أن كل تلك التصرفات تمر على مرأى من أعين أصحاب القرار دون أن يحرك أحدهم ساكنا أو يضيء شمعة ليخرج رياضتنا من ظلام هيمنة البعض عليها.‏


ملحم الحكيم‏

المزيد..