حين يصبح رئيس الإتحاد ضيفاً على لعبته?!

على الفور.. دون أي اعتراض يذكر تقرر تسمية المنتخب الوطني للمصارعتين الحرة والرومانية فبات من الضروري تسمية مدربيه وهذا ماشهد تأجيلات عدة فمن اجتماع إلى اجتماع دون أن يتفق المجتمعون على مدرب محدد



وهذا ما عبر عنه البطل محمد الحايك بالقول: أمر التأجيل هذا مفروغ منه فمن سيرشح المدرب ومن سيتخذ القرار وعلى أي أساس سيتم الانتقاء طالما كل شخص الحبل صوب مؤيديه, أما المدربون فكثر بين كوادر مصارعتنا ومعظمهم عمل في مجال التدريب ونجح ولكن للأسف اتحاد لعبتنا لايؤجل لأنه يبحث عن المدرب الكفؤ بل لإيجاد طريقة مقنعة لإبعاد الأبطال ولولا هذا لنفذ رئيس الإتحاد وعوده القاضية بتفعيل دورهم بغض النظر عن الأسماء أو الخلافات الشخصية الماضية التي لم يستطع البعض تجاوزها.. أو على الأقل أعطى أمر تسمية المدربين للجنة المختصة فلا يطرح أمر تسميتهم فيهمشها أولاً ولايصل لنتيجة ثانياً..‏‏


ما الذي يشغل رئيس اتحاد المصارعة?‏‏


لعل الحايك وأمثاله من أبطال المصارعة على حق في تحميل اتحاد اللعبة مسؤولية ما يحصل فلطالما قالها زهير محجوب رئيس اتحاد اللعبة بأنه ضيف على المصارعة وبأنه سيحاول طيلة فترة وجوده العمل على تهيئة الظروف المناسبة للنهوض بالمصارعة ولكن وحسب تعبير متتبعي اللعبة أنه طبق الشطر الأول فكان ضيفاً بالفعل فلم يرافق المنتخب بمعسكر أو ببطولة بحجة أنه لايريد السفر.. وابتعد كلياً عن الترشيح أو حضور اجتماعات الإتحاد العربي التي اجتازها أحمد جمعة بنجاح- وحتى في مؤتمر اللعبة الذي ترأسه بقي بعيداً عن الإجابات ولم يتدخل الأمر الذي أحال النقاش إلى تهجم واتهامات في الوقت الذي من المفروض أن يتفرغ كلياً للعبة لأنه حسب تعبيرهم خير من يصل بالمصارعة وكوادرها إلى شواطىء النجاح .وسط غياب المتابعة لرئيس اتحاد المصارعة تبقى معظم الأمور مؤجلة بعيدة عن الحل الفصل كأمر اللجان الرئيسية وعدم فاعليتها ومطالبة البعض بحلها أو على الأقل تعديلها لأن منهم من تجاوز السن القانوني ومنهم من يحمل صفتين في وقت ينادي به اتحاد اللعبة بعدم الإزدواجية بالعمل وسبق أن وجه إنذارا بهذا الشأن للمكتب التنفيذي السابق والأهم من كل هذا أن ما من لجنة قامت بالعمل المطلوب منها فلا لجنة الحكام أعدت دورة صقل كفيلة بإخراج حكامها من ظلمة تعديلات القانون الجديد ولا لجنة المنتخبات تابعت منتخباتها في صالات التدريب ولاسعت لتحقيق مستلزمات لاعبيها…‏‏


لكل هذه الأمور معالجة عند اتحاد اللعبة الذي نجح بالتعامل مع الطروحات وطريقة الاعتراض عليها بهدوء, إذ من المرجح أن يتخذ باجتماع اليوم السبت قراراً بشأن المدربين بينما يبقى منتظراً تعديلً مرتقب يطال أحد أعضائه في القريب العاجل.‏‏

المزيد..