حوار .. نت .. وهل يكون جزاء الإحسان ?

مساء الخير: بعد التحية يشرفني أن اكتب مشكلتي إلى من يسمع صوتنا إلى من قد يكون مشغولًا عن بعض الأمور وقد يعتبرها عادية ولكنها تشكل لنا مشكلة مصيرية

fiogf49gjkf0d

أنا السيدة صبا زوجة اللاعب الدولي السابق صقر سليم ووالدة لاعب سلة الوثبة والمنتخب الوطني عبود سليم و الموجود حالياً في الصين مع المنتخب و الذي قدم إلى كلية الرياضة في اللاذقية ولم يتم قبوله ولعل السبب في ذلك أن هناك من أعلى منه في العلامات …‏

عندما كان كل الطلبة يجلسون في بيوتهم ويدرسون لتحصيل علامات تؤهلهم لهذه الكلية كان أبناؤنا الرياضيون يسافرون لخوض مبارياتهم وقبل الامتحان النهائي التزم ابني بالمعسكر 15 يوماً ومن ثم سافر إلى الأردن وعاد قبل أسبوعين من الامتحان..صراحة تفاجأت كثيراً لأن اسم الكلية (الرياضة) وليس كلية العلامات العالية والسؤال هو: من أحق بدخول هذه الكلية لاعبو المنتخب والمتفوقون رياضياً ..أو من لا علاقة لهم بالرياضة? شاكرة كل من يقرأ هذه المشكلة ويسعفنا بالحل.‏

بين العقل والعاطفة!‏

أستاذي العزيز : أحب أن أشكرك على ما تكتبه قبل كل مباراة يخوضها منتخبنا الكروي الأول . حيث أنك تشحذ همم اللاعبين وتقوي عزيمتهم قبل المباراة وذلك من خلال التغني بمحبة الوطن و الدفاع عن ألوان علمه.‏

ولكن أعتقد بأن الأمر أصبح يتجاوز حدود المنطق و يحمل اللاعبين مسؤولية مضاعفة ترهق أعصابهم و تركيزهم. لأن النظر المنطقي والبعيد عن العواطف لم يكن يقر بأفضلية منتخبنا وتذكر حضرتك تماما قبل أسبوع من موعد المباراة كيف كان لاعبونا يشكون من سوء الإعداد و تأمين أبسط مستلزماتهم . ناهيك عن الإصابات المتعددة التي كانت تلاحق الفريق . صحيح أن فراس الخطيب و جهاد الحسين قد عادا في هذه المباراة ولكن لا يجب أن ننسى أنهما عائدان من الإصابة و هي أول مباراة رسمية لهما أي أنهما لن يؤديا أفضل ما لديهما. و بالمقابل لا ننسى أن الفريق الإيراني لعب معنا مباراة الذهاب بطهران بغياب محترفيه الذين جاؤوا جميعاً في مباراة الإياب ومن قبلها مباراة كوريا .‏

أي أننا نعلم ضمنياً أن المنتخب الإيراني متفوق علينا و لكننا دعنا نقول بأننا نكابر و نقنع أنفسنا بأن منتخبنا أفضل و سيفوز و لكننا دائما نخسر ذلك الرهان. وبعد المباراة أو بالأصح بعد الخسارة ننشر غسيل كل من يأتي بطريقنا و غالباً ما يكون هناك شماعة جاهزة . أستاذي العزيز أنا أتمنى أن نكون واقعيين في التعامل مع واقع منتخبنا و أن لا نتناسى مشاكله و همومه التي أصبح أي متابع للرياضة يعرفها حق المعرفة. نريد نحن كقراء رياضيين أن تكون أقلامكم صريحة و جارحة إن كان ذلك يمثل الحقيقة و يصب في مصلحة الرياضة السورية . وأن تكتب أقلامكم بالعقل قبل القلب و العاطفة نحن نحب أن يفوز منتخبنا دائما و نتوقع الفوز حتى لو كنا نلعب مع أقوى فريق في العالم . ولكن هذه تبقى أحلام لا تحقق شيئاً .‏

أستاذي الكريم , منتخبنا سيبدأ مرحلة جديدة مع بطولة جديدة و أتوقع أن تكون الآسياد . فأرجو أن تتابعوا بأقلامكم وأنت بالذات يا كاتبي المفضل أتمنى أن تتابع كل خطوة من خطوات تحضير ذلك المنتخب و أن لا تؤجل كشف الأخطاء أو العيوب أو الروتين الذي بتنا نحفظه من أجل مصلحة الفريق , لأن ذلك أثبت بالتجربة بأنه يضر الفريق و يفيد من هو مسؤول عن إعداد ذلك الفريق و الذي تمنيت مرة أن يعلن أحد من الجهازالإداري أو الكادر المسؤول عن المنتخب أن يعلن مسؤوليته عن فشل المنتخب . لا عبونا مساكين هذا إن فرضنا أنه فعلاً يتم اختيار الأفضل بكل نزاهة. مساكين لأنهم يسمعون فقط عن معسكرات الإعداد المثالية للمنتخبات بينما هم يعانون من مشاكل مخجلة حقاً كعدم تأمين اللباس الرياضي أو سوء الطعام المقدم و غير ذلك من الأشياء التي تؤثر على نفسية و عطاء اللاعب بشكل عام.‏

خالد حاج عثمان‏

إشراقة أمل‏

الأستاذ الغالي الحبيب غانم محمد‏

إشراقة أمل جديدة على وطننا خطها بإباء أخوتي وأبناؤك منتخب ناشئي سورية في المحفل الآسيوي وأثبتوا علو كعبهم بإنجازهم, أحببت أن أبارك لك وأنت المعني عن شحذ الهمم لهؤلاء الشباب عبر كلماتك الواثقة والحضارية لأننا أبناء سورية الأسد سورية قلعة الصمود وأنا متأكد كما أنتم أستاذي من تخطينا القادم للسعودية بإذن الله‏

وأريد منك وعداً بألا تتخلى عن هؤلاء الفتية الذين يشاركون في الدفاع عن اسم الوطن غالياً .‏

الإعلامي الشاب عروة قنواتي‏

المزيد..