حكام السلة الحلقة الأضعف..الاتحــــاد مطالـــــب بحلــــــول جذريـــــــة!

متابعة – مهند الحسني:لم تقف منغصات وهموم حكام السلة عند حدود الضرب أو الشتم أو الإهانة وإنما تعددت حدود ذلك لتصل لسياسة التجاهل واللامبالاة التي بات اتحاد السلة يتبعها في الآونة

fiogf49gjkf0d


الأخيرة ولا نعرف حتى الأن ما سبب هذه التصرفات رغم أن رئيس الاتحاد لا يتوانى في أي مكان ألا ويثني على دعمه للحكام ويؤكد بأن كرامتهم خط أحمر ،لكن ومن غير العادة لم تتعد أقواله حدود الكلمات لا بل أكثر من ذلك أنه بات يتجاهل بعض القضايا الهامة والحساسة بعمل الحكام ،وهذا الشيء من شأنه أن يحدث شرخاً كبيراً لن يستطيع الاتحاد رأبه في المدى المنظور في حال بقيت الأمور على حالها دون حلول ناجعة وسريعة وجذرية وغير مجتزأة وإسعافيه لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في لجنة الحكام ،ولا نغالي بقولنا أن رئيس الاتحاد لديه الكثير من الحكمة والدراية والخبرة لقيادة دفة الحكام وانصافهم وتحصيل حقوقهم وصون كرامتهم كونه من الأشخاص الذين يشهد لهم بذلك ،لكننا ما زلنا نستغرب أشد الاستغراب هذا الصمت الطبق حيال معالجة هموم وقضايا الحكام رغم أن بعضها قد طفا على سطح الأحداث الرياضية بالآونة الأخيرة .‏



اعتذارات والأسباب ؟؟؟؟‏


في كل موسم تبدأ منغصات الحكام ومشاكلهم فيما بينهم بسبب أن هذا الحكم قاد مباريات أكثر وأن الحكم الفلاني مدلل وبأن وبأن إلى ما يشاء الله ،لكن هذا الموسم بدت الأمور في الاتجاه أخر يتعلق باعتذار أكثر من حكم عن قيادة مباريات المسابقات المحلية هذا الموسم لأسباب جلها يتعلق بعدم شعور الحكام بالأمان وبعدم وجود من يحميهم وبأنهم باتوا في عهد هذا الاتحاد عرضة وشماعة ومنفسه لتفريغ شحنات الغضب لدى كوادر اللعبة ،فهذا المدرب يكيل بأشد التهم على الحكم وذاك اللاعب يحاول ضرب أحدهم واخرون يعزفون سيمفونيات من الشتائم من على المدرجات تنال عرض وطول حكامنا دون أن يكون هناك خط دفاع منيع للحكام ضد هذه الظواهر التي تسيء بالأصل للمعاني الحقيقة للرياضة ،لذلك وجد بعض من الحكام بأنهم وصلوا لطريق مسدود وبأن ما يتقاضوه من أجور تحكيم مهما علت لا تقارن بالإهانات والشتائم والضرب التي يتعرض لها الحكام وبالذات هذا الموسم ،ابتداء من أحداث الشغب التي وقعت بعد لقاء الجلاء والاتحاد ومروراً بحالة التهجم التي قام بها لاعب الجلاء ساري بابازيان تجاه الحكم سامر طيفور وانتهاء بسياسة التطنيش واللامبالاة التي ينتهجها اتحاد السلة في معالجة هذه الأمور والقضايا .‏


تفاصيل‏


ما حصل مع الحكم سامر طيفور يندى له الجبين ويعد سابقة خطيرة في رياضيتنا الوطنية بأن يقوم لاعب بالتهجم على حكم ويمطره بألفاظ بعيدة كل البعد عن الأخلاق نخجل على ذكرها وفوق ذلك قام الحكم برفع تقرير بالحادثة للاتحاد السلة على أمل منه أنه سينصفه لكن الاتحاد تجاهل التقرير وأغفله بحجج واهية رغم الاتصالات التي أجراها الحكم مع غالبية أعضاء الاتحاد وإلى الأن لم يبت الاتحاد ولم يحيل التقرير للجنة الانضباط  وإذا كانت حجة الاتحاد بأن اللاعب ساري قد تعاقب مبارتان فأننا نذكره أن الإيقاف كان على خطأ عدم الأهلية الذي حصل عليه حسب الأنظمة والقوانين أما فيما يخص عقوبته نتيجة تهجمه على الحكم فلم يخرج بحقه أي شيء ،إضافة إلى أنه إلى الأن لم يصادق على مقترحات لجنة الانضباط التي رفعتها بخصوص أحدث مباراة الجلاء والاتحاد بحجة أنه سيبت فيها في أول اجتماع له وكأنه نسي أن هناك لجنة كان قد شكلها تحت تسمية لجنة الأمور المستعجلة للبت في مثل هكذا أمور ،وهناك أدلة تثبت أن الاتحاد قد بت بقضايا هامة دون انعقاد اجتماعه الدوري نذكر منها انهاء عقد مدرب المنتخب زوران والاعتذار عن المشاركة في البطولة العربية وقتها حتى أنه لم يعلم أعضاء اللجنة الفنية العليا بالاتحاد وهذا يعني أنه يكيل بمكيالين حول مشاكل لعبته وهذا من شأنه أن يزيد المشاكل تفاقماً في حال بقي المعالجة بطيئة وغير مجدية .‏


خلاصة‏


اتحاد السلة أمام اختبار جديد ليثبت مدى قدرته على قيادة اللعبة بالشكل الذي يجب أن تكون ،فالحلول متاحة ولا ينقصها سوى رفع عصا المحاسبة بوجه كل من يسيء لسلتنا الوطنية بعيداً عن الاعتبارات والمصالح الشخصية والتطبيل والتزمير لهذا النادي على حساب الأخر لأن شخصية الاتحاد القوية واحترام الأخرين له تنبع من صرامة قراراته وصوابيتها ،وكلنا أمل في رئيس الاتحاد جلال نقرش بان يعيد الحقوق للحكام وضمان كرامتهم ،وستكون القادمات من الأيام الفيصل على حسن ترجمة النوايا والأفعال، وللحديث بقية   .‏

المزيد..