حدث في نادي الشعلة.. إضراب لاعبين، مطالبة بإقالة الإدارة، وأبو السل مدربا

ياسر أبو نقطة

fiogf49gjkf0d


تطورت الأمور بشكل دراماتيكي في نادي الشعلة في أعقاب الخسارة الفادحة‏‏


التي تجرعها الفريق أمام ضيفه النضال، ووصلت إلى ذروتها يوم وقفة العيد المبارك. حيث اتصل بي عدد من اللاعبين وكانوا يتجمعون أمام فرع الحزب بدرعا حيث تمكنوا من رؤية أمين الفرع وشرحوا له معاناتهم في استلام رواتبهم ومستحقاتهم المادية المتراكمة. وانطلقوا إلى فرع درعا الرياضي طالبين التقاط صورة لهم بهذه الحالة وكان لهم منا ما أرادوه.‏‏


بعد ذلك لخصوا مطالبهم بما يلي:‏‏


1- إقالة الإدارة.2- دفع كامل رواتبهم المستحقة. 3- استقدام المدرب القدير وليد أبو السل. 4- إعطاءهم المزيد من الرعاية الصحية وأجور النقل. بعد ذلك وفي مساء اليوم الثاني وصلنا خبر منهم بأن الإدارة وبنفس اليوم أعطتهم الرواتب ووعدت باستقدام أبو السل. في اليوم الثالث اتصل بي السيد إبراهيم جوابرة (أبو ستيف) رئيس رابطة المشجعين معلناً التعاقد مع الكابتن وليد أبو السل لمدة سنتين دون ذكر التفاصيل. وفي أقل من 48 كنا في يوم السبت الذي لعب فيه الفريق مباراته مع ضيفه جيرود وفاز فيها الفريق 3-0 ، المهم في الأمر أن أبو السل كان موجوداً ويعطي تعليماته للاعبين وتأكدنا من ذلك من رؤية اسمه على سكور المباراة. سألنا الدكتور المهندس نبيل المحاميد رئيس نادي الشعلة عن مجريات الأحداث؟ فأشار إلى أن الكابتن أبو خالد جاء ليساعدنا في هذه المباراة وأن الأمور شبه محسومة، لكنها لم تتم بعد فالأمر يحتاج لقرار مجلس إدارة والمتوقع حدوثه وسط الأسبوع. وفيما يتعلق بإضراب اللاعبين فقال: إنه حقهم وقد أعطيناهم إياه لكنها ظروفنا الصعبة.‏‏


بعد نهاية المباراة وبناءً على رغبة الإعلاميين عقد أبو السل مؤتمراً صحفياً قال فيه: لقد تسلمت فعلاً دفة التدريب وذلك بعد اتفاقي مع رئيس النادي الذي طلب مني شخصياً تولي المهمة، قبلت والعقد مفتوح ربما استمر لسنتين كي نتمكن من متابعة الإعداد للفريق. أملنا لهذا الموسم لا يزال قائماً بالمنافسة وإن صعبت المهمة نتيجة الفارق الكبير من النقاط بيننا وبين فريقي النضال والمحافظة. لكن ما حدث من نتائج في الأسبوع الأخير من الدوري أعاد الأمل لنا بالمنافسة.‏‏


إنما لابد من الصراحة فالفريق ليس جاهز تماماً لدخول دوري الأضواء، إلا أن الحياة تسير خطوة بخطوة، كل ما علينا القيام به التفكير بالمركز الثاني المؤهل لدوري المجموعات وعندها سيكون أمامنا متسع من الوقت لتدعيم الصفوف. هناك بعض المراكز لا تزال تشكل هاجس بالنسبة لنا. ومسألة سد النقص تحتاج لبعض الصبر كي نستقدم هؤلاء اللاعبين فهم يلعبون في أندية وليسوا متواجدين بسوبر ماركت كي نشتريهم متى ما أردنا. ثم إن استدعاءهم يحتاج لأموال كافية وظروف النادي صعبة.‏‏


أشكر في نهاية حديثي رابطة المشجعين على دعمها للفريق بكل ما استطاعت ولولاها لما تحرك الجميع للنهوض بالنادي والتفكير أصلاً بالصعود للدرجة الأولى. نتمنى أن يوفقنا الله في هذه المهمة الجديدة بما يرفع رأس الشعلة عالياً وإعادته لمكانه الطبيعي بين الكبار.‏‏

المزيد..