(حجي) و (قوانات) في شارع الستة إلا ربع!

ضبابية الرؤية وعدم وضوح الطريق علامة مميزة في العلاقة بين فتوة الدير وجمهورها واتحاد الكرة على الطرف الآخر والذي قرر بكتابين رسميين وجها لفرع


رياضة الدير فبلاغ الفتوة حمل الأول: (ستلعبون مباراتكم القادمة مع القرداحة دون جمهور إذا لم تسددوا150 ألف ليرة) وبعد ساعتين حمل كتاب فرع الدير (ستلعبون مباراتكم مع القرداحة في حمدانية حلب إذا لم تسددوا المبلغ) علماً أن نائب رئيس النادي كان قد سلّم بإيصال رسمي لوليد المهيدي مبلغ (100) ألف ليرة لكن اتحاد الكرة قال إن هذا المبلغ ذمة سابقة لكن المستغرب أن إدارة الفتوة لم تتحرك لإنهاء هذا الموضوع بالجاه أو بالمال وتُرك الموضوع للحظة الأخيرة وأعان الله هذه اللحظة!‏


ولأن حجي (أي حكي) موقفنا الرياضي غير قوانات الآخرين (الكلام الفارغ) تكشف لجماهيرنا الزرقاء ما يجري داخل أروقة ناديهم المفضل فرغم أن قصي عيادة رئيس النادي الذي لا يزال يتلقى التهاني بحفيده الأول خالد عرّج على دمشق لكنه لم يلتقِ بأحد من اتحاد الكرة لكنه التقى بمكتبه بوليد مهيدي وكان الاثنان عسلاً على تمر هندي.‏


سيرة الفتوة وبعد عودة رئيسها من دمشق وقعت لطارق دريبي وشارك فريقه الأزرق مع الحرية وجلست مع متعهدي مبارياتها وقررت بيع المباريات الثلاث المتبقية مع القرداحة والشرطة والطليعة بحوالي مليون ليرة سورية أما (قوانات) شباب الستة إلا ربع فتقول إن هذا الشارع يتناقل إصرار أحد أعضاء الإدارة الفاعلين لسحب مبلغ من ديونه (100) ألف ليرة لكن الخيّرين من محبي النادي يدفعون بسخاء وبالمقابل ولأن الخبر انتشر بسرعة البرق فقد تبرع المقاول محمد المشعلي بطقم قمصان وكرات فاخرة والتقى رئيس النادي وقال له بالحرف: لا يهمك أنا موجود وفوزوا والمكافأة دائماً جاهزة.‏


باي الفتوة يتحسر دائماً ويقول: لو كنت الآمر الناهي لما وقعت لستة لاعبين منذ البداية لقد تمّ حرق هذه الكشوف ببلاش, الله يسامح من كان السبب, الباي يبحث عن النجاح ويرفض الفشل وهذا حقه كما صرح لنا قصي عيادة رغم أن احد أعضاء الإدارة عاد للحديث: ألم اقل لكم أن طلباته تعجيزية.‏


وعلى (قوانات) التكايا وبعض الجالسين بمحلاتهم على هذا دفع وذاك لم يدفع نقول لهم: يا أخي بدل التنظير اكسروا الجرة وادفعوا لفتوتكم حتى نضع حصوة بعيوننا ونسكت, لقد مللنا من (الثرثرة) على هذا دخيل على الفتوة وذاك ابنه الحقيقي وبدلاً من انزعاجكم وحديثكم الجانبي حول بطاقات الشرف التي لم تصل محلاتكم نقول: ساعدوا فتوتكم فهو بمأزق مالي والأزرق يدفع شهرياً حوالي (600) ألف ليرة وأنتم تنظّرون ومن يوم ما عرفناكم لم نجد إدارة تعجبكم!‏

المزيد..