حالة خاصة

الرقم مهمّ جداً عند إعداد التقارير السنوية التي تفاخر بالعدد الكبير من الأندية السورية لكن خارج هذه التقارير تتحول هذه الأندية إلى رماد في زوايا الاهتمام الرياضي ولا تنال من رضى القيادة الرياضية ولو النذر اليسير.


كمّ من قرار إنشائي تعطّل منذ سنوات طويلة, وكمّ من حالة رياضية متميزة كانت بحاجة فقط لخمسين ألف ليرة لتبلغ مداها لكنها قُتلت مصابة بداء الفقر, وكم من لاعب كان يحلم بالعالمية احتضن وجعه ونام به بعيداً عن ساحات التألق.‏


ملخّص الكلام: لا تفكّروا بالكمّ كثيراً والتفتوا إلى النوعية وعودوا باهتمامكم إلى الأندية ولا تدعوا دعمكم محصوراً بأشخاص أو بحالات مركزية فالرياضة هي بالتأكيد خارج البرامكة أيضاً.‏

المزيد..