جرح وملح..عوض يعرف سر الدراجات المهداة في رياضة الرقة!

مرت رياضة الدراجات بالرقة بفترة ذهبية سيطرت فيها المحافظة على المراكز المتقدمة في بطولات الجمهورية لمختلف الفئات وقدمت للمنتخب الوطني عددا من الابطال الذين تفوقوا على المستوى العربي.

fiogf49gjkf0d


وتقديرا للنتائج المتميزة التي حققتها اللعبة لاقت الكثير من الدعم والاهتمام من القيادة السياسية والرياضية ووفرت لها كل مستلزمات التفوق في بداية الثمانينات لكن هذا التألق لم يستمر طويلا حيث تراجعت اللعبة وغابت عن منصات التتويج وتقلص عدد الابطال على مستوى القطر.‏


وللحديث عن ماضي هذه اللعبة كان لنا هذا اللقاء مع احد ابطالها الذين برزوا وحققوا مراكز متقدمة في بطولات الجمهورية.‏


ولم يبتعد عن اجوائها حيث اكمل مسيرته في مجال التدريب وتولى الاشراف على دراجات نادي عمال الرقة الذي نجح بالوصول الى الدرجة الاولى انه المدرب والبطل السابق عبود عوض الذي حدثنا عن انطلاقته التي كانت في عام 1981 كلاعب واحرز وقتها بطولة اشبال القطر ثم تابع مسيرته واحرز اعوام 1983/1984 بطولة ناشئي القطر وكان ضمن الفريق الذي سافر الى المغرب لتمثيل القطر في البطولة العربية حيث احرز هناك بطولة العرب لكن الاصابةحرمته من المشاركة بهذه البطولة وتألف وقتها الفريق من الابطال.‏


سربست سعيد- عبود عبهول- محمد السخني- بإشراف المدرب ابراهيم السخني.‏


اما اهم النتائج التي حققتها الفرق التي دربها:‏


كانت البداية مع نادي عمال الرقة الذي نجح خلال ثلاث سنوات من الانتقال من الدرجة الثالثة الى الاولى وقدم اكثر من بطل للمنتخب الوطني, مثال:‏


ابراهيم محمد علي- محمود العلي- ايهاب كلش.‏


كما تولى تدريب منتخب المحافظة لمعظم الفئات لعدة سنوات ووقتها احرزت المحافظة مراكز متقدمة في بطولات الجمهورية وعن ابتعاده عن العمل باللعبة خلال الفترة الحالية.‏


قال ذلك يعود نتيجة للممارسات التي كان قام بها رئيس الاتحاد الرياضي بالرقة السابق الذي كان يحارب كافة الكوادر غير المحسوبة عليها وكان يعمل على مبدأ الشللية وكل من يخالف اوراءه يعمد الى تطفيشه بكافة الاساليب. وبهذه التصرفات خسرت اللعبة جهود معظم الرياضيين الشرفاء الذين كان لهم فضل كبير في تطور هذه اللعبة وهما المدربان الشقيقان:‏


ابراهيم ومحمد السخني اللذان سافرا الى السعودية بسبب محاربتهما وعدم تكليفهما بأية مهمة نتيجة خلافهما مع رئيس فرع الاتحاد الرياضي السابق الذي ابعد ابناء اللعبة الحقيقين واستبدلهم من بعض المنتفعين الذين لم يمارسوا اللعبة في حياتهم‏


لذلك كان من الطبيعي ان تتراجع اللعبة ويتقلص عدد الابطال وتهبط الاندية الى الدرجات الادنى وحاليا جميع اندية المحافظة بالدرجة الثالثة بعدما كانت خلال المرحلة الماضية ثلاثة اندية بالدرجة الاولى وهي الشباب- الفرات- عمال الرقة‏


ماهو السبب الرئيسي في خلافك المستمر مع رئيس فرع رياضة الرقة السابق?‏


كان ذلك نتيجة عدم سكوتي على التجاوزات والمخالفات التي كان يرتكبها لأنه اعتاد ان كل من يعمل برياضة المحافظة يجب ان يمدحه ويصفق له وانا لم اقبل هذا الدور لذلك ازدادت الخلافات وخاصة عندما كشفته باهداء الدراجات الغالية الثمن الى ابناء المسؤولين تقربا منهم لضمان بقائه في منصبه وعندما تم اكتشاف موضوع الدراجات قام باستعارة عدد من الدراجات من منظمة الشبيبة ووضعها بالمستودع بدل من التي تم توزيعها لكن هذه المحاولة لم يكتب لها النجاح بعدما تدخلت الجهات التفتيشية واعتراف امين المستودع للاتحاد الرياضي بادخال هذه الدراجات لذلك لم اسكت عن هذا الوضع لاسيما انني كنت اشاهد اللاعبين من ابطال المحافظة يتدربون على دراجات قديمة ويقوم باصلاحها على نفقتهم الخاصة فيما الدراجات الحديثة يتنعم بها من ليس له عمل بالرياضة وبعد كشفي لكل هذه الحقائق اخذ يحاربني بشتى الاساليب والاساءة لي في كل المواقع الرياضية فقام باعفائي من لجنة الدراجات ومن تدريب منتخبات المحافظة وهذا الاسلوب كان يتبعه مع كل من يخالفه في رياضة المحافظة والامثلة كثيرة.‏

المزيد..