جبلة عاد من العاصمة بخسارة قاسية أمام المجد

المجد* جبلة (2- صفر)


الخسارة الجبلاوية القاسية أمام المجد في ملعب الجلاء بدمشق يجب أن تضع النقاط على الحروف بعد أن أقلقت الفريق الجبلاوي وقد تكون هذه الخسارة هي‏


نتيجة لسوء التدريب وسوء الملعب الذي يتدرب عليه الفريق إضافة إلى لعنة الاصابات التي رافقت الفريق نتيجة ما ذكرناه, بالمقابل الفريق قدم له كل ما يلزم من ميزات لم يحصل عليها إلا بعض الفرق القليلة لهذا الموسم, فيجب على الإدارة قراءة ذلك وعليها أن تتحرك وتستدعي الجهاز التدريبي لمناقشة واقع الفريق وأسباب الخسارات المتكررة بعيداً عن المجاملات والابتسامات الرخيصة وبوس الشوارب. ويجب محاسبة من أخطأ قبل أن يأتي يوم ترى فيه الطرفان يتقازفان الاتهامات تجاه الفريق ويجب وضع النقاط على الحرف خلال فترة الاستراحة.‏


الشوط الأول بدأ الفريقان فيه مصممين على التسجيل وتبين ذلك من خلال التسديد البعيد على المرمى من جانب المجد وقابله دخول جبلاوي من العمق, وتبادل الطرفان المحاولات, المجد بهجومه وتسديده من بعيد وجبلة بدفاعه واعتماده على المرتدات, أضاع الطرفين فرص بالجملة, للمجد عبر الرافع والعوض وعلي الرفاعي والحريري, ولجبلة عبر المنصور والجبيلي والشمالي والأسعد. ولم يكن جبلة سهلاً بالرغم من أفضلية نسبية للمجد لينتهي الشوط بالتعادل السلبي بالرغم من جمالية المباراة وإثارتها وقوتها وشهد الشوط أجمل الجمل الفنية تقاسمها الفريقان.‏


في الثاني: تغيرت الأحوال وتبدلت وظهرت عيوب فريق جبلة وقلة الحيل عند فتح المجداويين شوارع بالملعب وأصبحت له جولات وصولات عبر الركنيات والتسديدات القوية والخطرة من سامر عوض والحريري والرافع ووحده بقي صامداً حارس جبلة أسامة حاج عمر بينما فريقه عجز عن ترجمة أي فرصة محققة أو الوصول إلى المرمى الخصم, على عكس لاعبي المجد الذين بكل هجمة يشكلون خطورة على مرمى جبلة.‏


وترجم الضغط تسجيل هدفين في دقيقتين الأول عبر اللاعب علي دياب بالدقيقة (67) والثاني عبر الهداف رجا رافع (د 69) الذي عاد إلى وضعه الطبيعي يهدد ويراوغ ويسجل.‏


أما جبلة فلا حول ولا قوة له هذا كله نتيجة لأسباب ذكرناها في المقدمة فيجب معالجة الأخطاء قبل تفاقمها ويجب أن يعترف المخطىء بالمسؤولية اتبتداء مناللجنة التي اختارت اللاعبين وسمسرة عليهم حتى الجهاز الفني والتدريبي ويجب أن يكون هناك محاسبة من إدارة نادي جبلة لكل من ذرع شوكة في طريق هذا الفريق ونحن نعرفهم وسيأتي يوم نشير لهم بالاسم وبالتأكيد هم يعرفون أنفسهم ويتبجحون بأنهم هم الأصل والعنوان. لكن عند الخسارة يبدأ التبريد والتهرب والتنصل من المسؤولية, وعند الفوز ينسبون الانجاز لهم ولجهودهم بامتياز اللاعبين أثناء تشكيل الفريق.‏


مثل المجد: قاسم- وليد- معسعس- دياب- عوض- رفاعي- عثمان-عودة- القدور- رابع- الحريري- أيوب- زهير الميداني.‏

المزيد..