تمّو الجهاد: وجودنا في التجمع سيكون بإحساس لاعبينا بالمسؤولية ..

انتهى الجهاد من وضع اللمسات الأخيرة على لاعبيه الذي يعيشون اليوم في أفضل أحوالهم بعد أن استقر على مجموعة متجانسة ومتفاهمة ومنسجمة وفوق ذلك كله والأهم أن المجموعة الحالية هي محلية الصنع

fiogf49gjkf0d


بمختلف مكوناتها من النجوم والخبرات والشباب الواعدين وجهادية الماركة بامتياز ، وهذا عامل أساسي يعوّل الجهاديون عليه الكثير في تجمّع حلب النهائي القادم حين يلتقون في أولى منافساته نوارس جبلة يوم الثلاثاء المقبل في لقاء له مذاقه وطعمه الخاص لدى الجهاديين ليجتمع فيهما الاسم والخبرة والتاريخ لفريقين يعرفان بعضهما جيّداً من خلال اللاعبين وإدارة أبو الأشواق ، ومن خلال منافسات دوري الأقوياء وفي عقدي‏



الثمانينيات والتسعينيات من العام الماضي ، وافترقا بعد ذلك عن المواجهة في الملعب منذ موسم دوري الـ / 2005 / على اعتبار أنه كان آخر موسم للجهاد في دوري المحترفين ..‏‏


وقد أكد مدرّب الفريق الكابتن محي الدين تمّو على أن سر قوّة الفريق في التجمّع تكمن بوجود أعلى مستويات الحس العالي بالمسؤولية لدى اللاعبين ، والتي أصبحت مسألة الصعود من خلالها في نظرهم قضية وجود أو لا وجود بغض النظر عن مستواهم الفني الذي وصل إلى أعلى درجات التفوق النوعي في جميع الخطوط ، واعتبر التمّو أن المباراة الأولى مع جبلة بالنسبة لفريقه هي مسألة توفيق وهذا الشيء ينطبق أيضاً على لقاءي الفرات والمحافظة ، لأن الإدارة الجهادية باعتباره أحد أعضائها قد قامت بتقديم كل ما يحتاجه الفريق ، وأدت مع الجهاز الفني والإداري الخاص بالفريق كل مهامها على أكمل وجه بدءاً من مستلزمات اللاعبين وتجهيزاتهم ومرراً بتأمين المباريات الودية التي كان آخرها مع الجزيرة يوم السبت الماضي حين فاز الجهاد على الجزيرة بهدفين مقابل هدف واحد ، وانتهاءً بالمستحقات المالية التي كان آخرها نصف راتب لجميع اللاعبين عن شهر أيار القادم قبل موعد السفر إلى حلب للعب مباريات التجمّع الثلاثة ، وشكر التمّو كل الجهود الجماهيرية والفنية والإعلامية التي وقفت بصدق وإخلاص إلى جانب النادي خلال الفترة الماضية وكانت السند الحقيقي والمؤازر للفريق الذي باتت النزعة لديه مطلقة للعودة إلى مكانه الطبيعي بين الأقوياء ويبقى التوفيق من عند الله في النهاية ..‏‏


الحسكة – دحام السلطان‏‏

المزيد..